Mufradat alfaẓ al-Qur'an
مفردات ألفاظ القرآن
Enquêteur
صفوان عدنان الداودي
Maison d'édition
دار القلم
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٢ هـ
Lieu d'édition
الدار الشامية - دمشق بيروت
Régions
•Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
رَوْنَقَهُ. قال تعالى: وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا
[الإنسان/ ١١] ونَضَرَ وجْهُه يَنْضُرُ فهو نَاضِرٌ، وقيل: نَضِرَ يَنْضَرُ. قال تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
[القيامة/ ٢٢- ٢٣] ونَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ. وأَخْضَرُ نَاضِرٌ: غُصْنٌ حَسَنٌ.
والنَّضَرُ والنَّضِيرُ: الذَّهَبُ لِنَضَارَتِهِ، وقَدَحٌ نُضَارٌ:
خَالِصٌ كالتِّبْرِ، وقَدَحُ نُضَارٍ بِالإِضَافَةِ: مُتَّخَذٌ مِنَ الشَّجَرِ.
نطح
النَّطِيحَةُ: ما نُطِحَ من الأَغْنام فماتَ، قال تعالى: وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ
[المائدة/ ٣] والنَّطِيحُ والنَّاطِحُ: الظّبْيُ والطائرُ الذي يَسْتَقْبِلُكَ بوجهه، كأنه يَنْطَحُك ويُتَشَاءَمُ به، ورجلٌ نَطِيحٌ:
مشْؤُومٌ، ومنه نَوَاطِحُ الدَّهْر. أي: شدائِدُهُ، وفرسٌ نَطِيحٌ: يأخُذ فَوْدَى رأسِهِ بَياضٌ.
نطف
النُّطْفَةُ: الماءُ الصافي، ويُعَبَّرُ بها عن ماء الرَّجُل. قال تعالى: ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ
[المؤمنون/ ١٣]، وقال: مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ
[الإنسان/ ٢]، أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى [القيامة/ ٣٧] ويُكَنَّى عن اللُّؤْلُؤَةِ بالنَّطَفَة، ومنه: صَبِيٌّ مُنَطَّفٌ: إذا كان في أُذُنِهِ لُؤْلُؤَةٌ، والنَّطَفُ: اللُّؤْلُؤ. الواحدةُ: نُطْفَةٌ، وليلة نَطُوفٌ: يجيء فيها المطرُ حتى الصباح، والنَّاطِفُ: السائلُ من المائعات، ومنه: النَّاطِفُ المعروفُ، وفلانٌ مَنْطِفُ المعروف، وفلان يَنْطِفُ بسُوء كذلك كقولك: يُنَدِّي به.
نطق
[النُّطْقُ في التّعارُف: الأصواتُ المُقَطّعة التي يُظْهِرُها اللسّانُ وتَعِيهَا الآذَانُ] . قال تعالى: ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ
[الصافات/ ٩٢] ولا يكاد يقال إلّا للإنسان، ولا يقال لغيره إلّا على سبيل التَّبَع.
نحو: النَّاطِقُ والصَّامِتُ، فيراد بالناطق ما له صوت، وبالصامت ما ليس له صوت، [ولا يقال للحيوانات ناطق إلّا مقيَّدًا، وعلى طريق التشبيه كقول الشاعر:
٤٤٥-
عَجِبْتُ لَهَا أَنَّى يَكُونُ غِنَاؤُهَا ... فَصِيحًا وَلَمْ تَفْغَرْ لِمَنْطِقِهَا فَمًا]
«١» والمنطقيُّون يُسَمُّون القوَّةَ التي منها النّطقُ نُطْقًا، وإِيَّاهَا عَنَوْا حيث حَدُّوا الإنسانَ، فقالوا:
هُوَ الحيُّ الناطقُ المَائِتُ «٢»، فالنّطقُ لفظٌ مشتركٌ عندهم بين القوَّة الإنسانيَّة التي يكون بها الكلامُ، وبين الكلامِ المُبْرَزِ بالصَّوْت، وقد يقال النَّاطِقُ لما يدلُّ على شيء، وعلى هذا قيل لحكيم: ما الناطقُ الصامتُ؟ فقال: الدَّلائلُ المُخْبِرَةُ والعِبَرُ الواعظةُ. وقوله تعالى:
(١) البيت لحميد بن ثور، وهو في أمالي القالي ١/ ١٣٩، والكامل ٢/ ٨٥، وديوانه ص ٢٧.
وما بين [] نقله البغدادي في الخزانة ١/ ٣٧.
(٢) انظر شرح السّلم ص ٧.
1 / 811