Mufradat alfaẓ al-Qur'an
مفردات ألفاظ القرآن
Enquêteur
صفوان عدنان الداودي
Maison d'édition
دار القلم
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٢ هـ
Lieu d'édition
الدار الشامية - دمشق بيروت
Régions
•Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
٤٣٩-
أَمُونٍ كَأَلْوَاحِ الْإِرَانِ نَسَأْتُهَا ... عَلَى لَاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بُرْجُدٍ
«١» والنَّسُوءُ: الحَلِيبُ إذا أُخِّرَ تَنَاوُلُه فَحَمِضَ فَمُدَّ بِمَاءٍ.
نشر
النَّشْرُ، نَشَرَ الثوبَ، والصَّحِيفَةَ، والسَّحَابَ، والنِّعْمَةَ، والحَدِيثَ: بَسَطَهَا. قال تعالى: وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ
[التكوير/ ١٠]، وقال: وهو الّذي يرسل الرّياح نُشْرًا بين يدي رحمته [الأعراف/ ٥٧] «٢»، وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ
[الشورى/ ٢٨]، وقوله: وَالنَّاشِراتِ نَشْرًا
[المرسلات/ ٣] أي: الملائكة التي تَنْشُرُ الرياح، أو الرياح التي تنشر السَّحابَ، ويقال في جمع النَّاشِرِ:
نُشُرٌ، وقرئ: نَشْرًا
«٣» فيكون كقوله:
«والناشرات» ومنه: سمعت نَشْرًا حَسَنًا. أي:
حَدِيثًا يُنْشَرُ مِنْ مَدْحٍ وغيره، ونَشِرَ المَيِّتُ نُشُورًا.
قال تعالى: وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
[الملك/ ١٥]، بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُورًا [الفرقان/ ٤٠]، وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلا حَياةً وَلا نُشُورًا [الفرقان/ ٣]، وأَنْشَرَ اللَّهُ المَيِّتَ فَنُشِرَ. قال تعالى: ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ
[عبس/ ٢٢]، فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا
[الزخرف/ ١١] وقيل:
نَشَرَ اللَّهُ المَيِّتَ وأَنْشَرَهُ بمعنًى، والحقيقة أنّ نَشَرَ اللَّهُ الميِّت مستعارٌ من نَشْرِ الثَّوْبِ. كما قال الشاعر:
٤٤٠-
طَوَتْكَ خُطُوبُ دَهْرِكَ بَعْدَ نَشْرٍ ... كَذَاكَ خُطُوبُهُ طَيًّا وَنَشْرًا
«٤» وقوله تعالى: وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُورًا
[الفرقان/ ٤٧]، أي: جعل فيه الانتشارَ وابتغاء الرزقِ كما قال: وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ الآية [القصص/ ٧٣]، وانْتِشَارُ الناس: تصرُّفهم في الحاجاتِ. قال تعالى:
ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ
[الروم/ ٢٠]، فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا
[الأحزاب/ ٥٣]،
(١) البيت هكذا روايته في جميع المخطوطات، وهو لطرفة في ديوانه ص ٢٢، واللسان: أرن، وشرح المعلقات للنحاس ١/ ٦٠. والإران: خشب يحمل فيه الميت، والأمون: النشيطة، والبرجد: كساء فيه خطوط. أمّا في المطبوعة فالبيت هو:
وعنس كألوان الإران نسأتها ... إذا قيل للمشبوبتين هما هما
وهو في غريب القرآن لابن قتيبة ص ٣٥٥، واللسان: نسأ. [وهو للشماخ في ديوانه ص ٣١٣] .
(٢) وهي قراءة ابن عامر الشامي.
(٣) وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب. الإتحاف ص ٢٢٦.
(٤) البيت لدعبل الخزاعي، وقد تقدّم.
ونسبه الجاحظ لأبي العتاهية في البيان والتبيين ٣/ ٢٠٨، وهو في عمدة الحفاظ: نشر، والجليس الصالح ١/ ٣١٧، وأمالي الزجاجي: ص ٩٢.
1 / 805