495

Le Merveilleux

المدهش

Enquêteur

الدكتور مروان قباني

Maison d'édition

دار الكتب العلمية-بيروت

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م

Lieu d'édition

لبنان

آه من اشْتِرَاك الْأَسْمَاء وتلقيب القصدير بِالْبيعِ لَيْسَ كل مَعْدن عرق الذَّهَب وَلَا فِي بطن كل غزال مسك لَيْسَ من عَام فِي قَرَار الْبَحْر حَتَّى وَقع بالدر الْيَتِيم كمن قعد على السَّاحِل يجمع الصدف أُمَرَاء الْعبارَات رعية لفصاحتي ويك إِنَّه كيل بِلَا ثمن سقى فصاحتي سيح فقد تضاعفت عَليّ زَكَاة الشُّكْر سَافر لَفْظِي بِبَضَائِع فكري من أَرض قلبِي إِلَى بادية فمي فَسلم سلع النُّطْق إِلَى منادى لساني هَيْهَات فواكه الْأَلْفَاظ اللذيذة فِي مذاق الأفهام السليمة لَيْسَ لَهَا ثمن فَهُوَ يعرضهَا فِي موسم النصح على تجار الْإِرَادَة فَمن مِنْكُم يَشْتَرِي حِكْمَة بِقبُول قد يرى علو مَكَاني وينسى الدرج كم قد خضت بحرا ملحا حَتَّى وَقعت بعذب كم قطعت مهمها وحدي حَتَّى سميت بِالدَّلِيلِ أنضيت مركب الْجِسْم ورفضت شهوات الْحس وواصلت اللَّيْل بِالنَّهَارِ فِي الْجد وَأوقدت فِي دجى الْهوى نَار الصَّبْر فَإِن وثقتم بأمانتي فَهَذَا تَخْيِير الشِّرَاء
(شربت لأغلالي رحيقا بسلسال ... من الشاهق العالي على غير تصريد)
(فَأَصْبَحت نشوانا من الشّرْب سكرانا ... وأطرب أَحْيَانًا بِلَا نَغمَة الْعود)
(وَكم جبت من وَاد وسرت بِلَا حاد ... وَبت بِلَا زَاد سوى ذكر معبودي)

1 / 508