384

Le Merveilleux

المدهش

Enquêteur

الدكتور مروان قباني

Maison d'édition

دار الكتب العلمية-بيروت

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م

Lieu d'édition

لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
الْفَصْل الثَّامِن وَالسِّتُّونَ
أخواني من عَامل الدُّنْيَا خسر وَمن حمل فِي صف طلبَهَا كسر وَإِن خلاص محبها مِنْهَا عسر وكل عاشقيها قد قيد وَأسر ﴿فَمنهمْ من قضى نحبه وَمِنْهُم من ينْتَظر﴾
(رأى الشهد يرجع مثل الصَّبْر ... فَمَا لإبن آدم لَا يعْتَبر)
(وَخَبره صَادِق فِي الحَدِيث ... فَإِن شكّ فِي ذَاك فليختبر)
(ودنياك فالق بطول الهوان ... فَهَل هِيَ إِلَّا كجسر عبر)
يَا طَالبا مَا لَا يدْرك تمنى الْبَقَاء وَمَا تتْرك كَأَنَّك بالحادي قد أبرك وَهل غير الْحَصاد لزرع قد أفرك
(وَكَيف أشيد فِي يومي بِنَاء ... وَأعلم أَن فِي غَد عَنهُ ارتحالي)
(فَلَا تنصب خيامك فِي مَحل ... فَإِن القاطنين على احْتِمَال)
يَا من أَعماله رِيَاء وَسُمْعَة يَا من أعمى الْهوى بَصَره وأصم سَمعه يَا من إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة لم يخلص رَكْعَة يَا نَائِما فِي انتباهه إِلَى مَتى هَذِه الهجعة يَا غافلا عَن الْمَوْت كم قلع الْمَوْت قلعة كم دخل دَارك فَأخذ غَيْرك وَإِن لَهُ لرجعة كم شرى شخصا بِنَقْد مَرِيض وَله الْبَاقُونَ بِالشُّفْعَة كم طرق جبارا فاشت شَمله وأخرب ربعه أَفلا يتعظ البيذق بسلب شاه الرقعة
يَا عَامر الدُّنْيَا إِنَّمَا الدُّنْيَا دَار قلعة كم مزقت قلبا بحبها فَرجع ألف

1 / 397