277Le MerveilleuxالمدهشIbn al-Jawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEnquêteurالدكتور مروان قبانيMaison d'éditionدار الكتب العلمية-بيروتÉditionالثانيةAnnée de publication١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مLieu d'éditionلبنانGenresSufism and ConductLiterature and Criticism•RégionsIrak•Empires & ErasAbbassidesمن قبلك خلد رب يَوْم مَعْدُود وَلَيْسَ فِي الْعدَد إِنَّمَا الرّوح عَارِية فِي هَذَا الْجَسَد هَذَا بَحر الْغرُور يقذف بالزبد كم رَكبه جَاهِل فغرق قبل الْبَلَد هَذَا سهم الْمنون يفري حلق الزرد أخواني دنا الصَّباح فَقولُوا لمن رقد أَيْن الْوُجُوه الصَّباح مرت على جدد أَيْن الظباء الملاح اغتالها الْأسد هَذَا هُوَ الْمصير أما يرعوي أحدقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز لأبي حَازِم عظني فَقَالَ اضْطجع ثمَّ اجْعَل الْمَوْت عِنْد رَأسك ثمَّ انْظُر مَا تحب أَن يكون فِيك تِلْكَ السَّاعَة فجد فِيهِ الْآن وَمَا تكره أَن يكون فِيك فَدَعْهُ الْآنأَيهَا الطَّالِب للدنيا وَمَا يجد كَيفَ تَجِد الْآخِرَة وَمَا تطلب مَا مضى من الدُّنْيَا فحلم وَمَا بَقِي فأماني سَبْعَة يظلهم الله فِي ظله مِنْهُم رجل دَعَتْهُ امْرَأَة ذَات منصب وجمال فَقَالَ إِنِّي أخْشَى اللهإسمع يَا من أجَاب عجوزا على مزبلة وَيحك إِنَّهَا سَوْدَاء وَلَكِن قد غلبت عَلَيْك عرضت على نَبينَا ﷺ بطحاء مَكَّة ذَهَبا فَأبى يَا مُحَمَّد مِمَّن تعلمت هَذِه القناعة قَالَ لِسَان حَاله من عجلة أبي الْحَرِيص دَائِم السرى وَمَا يحمد الصَّباح من لاهمة لَهُ سوى جمع الحطام مَعْدُود فِي الحشراتيَا أطيار الْقُلُوب إِلَى كم فِي مزبلة الْحَبْس أكسري بالعزم قفص الْحصْر واخرجي إِلَى فضاء صحراء الْقُدس روحي خماصا من الْهوى تعودي بطانا من الْهدى بَين أبي الْحَرَكَة وَأم الْقَصْد ينْتج ولد الظفر لَا ينَال الجسيم بالهومينا حمل النَّفس على حمل المشاق مدرجة إِلَى الشّرف وَاعجَبا من توقف الكالى والدر ينثر أشهود كغياب أكانون فِي آب الْحَرْب خصام قَائِم وَأَنت غُلَام نَائِم إدخل بسلامتك لابس لامتك لَيْسَ فِي سلَاح الْمُحَارب أحد من نبلة عزم أجرأ الليوث أجرهَا للصيود(لَيْسَ عزما مَا مرض الْعَزْم فِيهِ ... لَيْسَ هما مَا عَاق عَنهُ الظلام)طر بجناح الْجد من وكر الكسل تَابعا آثَار الأحباب تصل1 / 290CopierPartagerDemander à l'IA