244Le MerveilleuxالمدهشIbn al-Jawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEnquêteurالدكتور مروان قبانيMaison d'éditionدار الكتب العلمية-بيروتÉditionالثانيةAnnée de publication١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مLieu d'éditionلبنانGenresSufism and ConductLiterature and Criticism•RégionsIrak•Empires & ErasAbbassidesالنَّفس فاضطرها وحفز ودارت فِي فلك الْفَوْت فَإِذا ملك الْمَوْت قد برز فسماك بالمقبور وبالمبثور قد نبز فتأهب فالسعيد منا من تأهب للخير وانتهز لقد علت سنك وانتهيت وَمَا انْتَبَهت وَلَا انْتَهَيْت اتعبت ألف رايض وَلم تُؤَد الفرايضكم ضيعت عمرا طَويلا حملت فِيهِ وزرا ثقيلا كم نصب لَك الْمَوْت دَلِيلا إِذْ سَاق الْعَزِيز ذليلا لقد حمل إِلَى الْقُبُور جيلا جيلا ونادى فِي البَاقِينَ رحيلا رحيلا لَكِن الْهوى أعَاد الطّرف كليلا وَمَا كَانَ الَّذِي رَأَيْت قَلِيلا يَا مَرضا عجيبا كم أَتعبت طَبِيبا لقد تنوع ضروبا فَأخذ كل عُضْو نَصِيبا الام يبْقى الْغُصْن رطيبا من يرد برد الصَّبِي قشيبا لقد أَمْسَى الْمَوْت قَرِيبا وستبصر يَوْمًا غَرِيباعجبا لَك لَا الدَّهْر يعظك وَلَا الْحَوَادِث تنذرك والساعات تعد عَلَيْك والأنفاس تعد مِنْك وَأحب أمريك إِلَيْك أعودهما بِالضَّرَرِ عَلَيْكيَا هَذَا من جلا بصيرته من قذى الْهوى جلى على بَصَره عرائس الْهدى الصُّور تزاحم الْمعَانِي فَمن حلهَا حلى بمغنى الْمَعْنى فتعلم حلهَا بالتدريج كل ذرة من الْكَوْن تخبر بلغَة بليغة عَن حِكْمَة الفاطر غير أَنه لَا يفهم نطق الجوامد إِلَّا الْعقل نظر الْأَبْصَار الْيَوْم إِلَى الصَّانِع بِوَاسِطَة الْمَصْنُوع تدريج إِلَى رفع الوسايط غَدا يَا مَحْبُوسًا فِي سجن غفلته أخرج من ديار أدبارك واعبر فِي معبر اعتبارك قف على بعض بقاع قاع ترى كَيفَ نمت خضرَة حَضرته بأسرار الْخَالِق إِذْ تمت تلمح أَصْنَاف النَّبَات فِي ثِيَاب الثَّبَات قد برزت فِي عيد الرّبيع تميس طَربا بِالريِّ تَأمل مُخْتَلف الألوان فِي الْغُصْن الْوَاحِد فَإِن صباغ الْقُدْرَة صناع اسْمَع غناء الْوَرق على عيدَان العيدان لَعَلَّ مقاطع السجوع توجب رُجُوع المقاطع(وَلَقَد تَشْكُو فَمَا أفهمها ... وَلَقَد أَشْكُو فَمَا تفهمني)1 / 257CopierPartagerDemander à l'IA