182Le MerveilleuxالمدهشIbn al-Jawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEnquêteurالدكتور مروان قبانيMaison d'éditionدار الكتب العلمية-بيروتÉditionالثانيةAnnée de publication١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مLieu d'éditionلبنانGenresSufism and ConductLiterature and Criticism•RégionsIrak•Empires & ErasAbbassidesواصبا حَتَّى قد محا المحاجر مَتى تطرق طريقهم قبل طروق الطوارقهَذَا ذِئْب السقام قد عوى للعوائق يَا من أَعماله فِيمَا خلا لِلْخَلَائِقِ كم داواك الطَّبِيب وَكم رقا بالرقايق أَيْن من رَبًّا فِي الربى ونما بَين النمارق أبرزهم حادي الْمَوْت لما حدا من الحدايق وأمال مستقيمهم فالتوى فَهَل من هَذَا التوى أَنْت واثق وَيحك إِن الدُّنْيَا سراب مخلف فَإِن وجد شراب اعطش أزدهت فدهت على أَنَّهَا تذم وتضم كم عقدت لمحبها عقد عهد فَلَمَّا حلت عِنْده حلت إِنَّهَا لعجوز وَهِي فِي عَيْنك كَالْقَمَرِ وَقد قمر هَواهَا قَلْبك فَمَا أبقى مِنْهُ إِلَّا قلب قمر للشريف الرضى(شرت الْفُؤَاد رخيصة أعلاقه ... وَمضى يعَض بنانه المغبون)أفنيت عمرك فِي طلبَهَا وَمَا حصل بِيَدِك مِنْهَا إِلَّا مَا حصل بيد قيس من ليلى(صَحا كل عُذْري الغرام عَن الْهوى ... وَأَنت على حكم الصبابة نَازل)ول الدُّنْيَا ظهرك تنص الْآخِرَة لَك نقابها تعر عَن الدُّنْيَا تعز وَخذ قدر الْبلْغَة وجز تفز إِلَى مَتى زنبيل حرصك على كَاهِل همتك وَأَنت تسْعَى فِي مزابل طمعك تحش وقود الحطام لنار هَوَاك وَقد أَقمت موقدا من الشره لَا يفتر أما علمت أَنه كلما ترقى دُخان أتون الْهوى فِي برابخ الْحس سود وَجه الْقلب أَنْت فِي جمع الحطام نَظِير الزبال وَفِي فعل الْخَيْر غُلَام الخبال عَالم الهمم مُخْتَلف الْأَجْنَاس هَذَا الشفنين لَا يقرب غير زَوجته أبدا فَإِن مَاتَت لم يتَزَوَّج أبدا وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى والدجاجة مَعَ أَي ديك كَانَكَلَامي يَدُور حول ستور سَمعك وموانع الْهوى تحجبه أَن لَا يصل فَلَو قد وصل إِلَى الْقلب أثر عضت رجلا حَيَّة فَلم يعلم أَنَّهَا حَيَّة فَلم1 / 195CopierPartagerDemander à l'IA