214

Mudawwana Kubra

Genres

============================================================

وإذا قال المؤذن "الله أكبر1، فمعناه الله أعظم من كل شيء، والعمل له أأجب من كل شيء، فاشتغلوا به عن أعمال الدنيا.

وإذا قال "أشهد أن لا إله إلا الله1 فمعناه أنه واحد لا شريك له؛ إذا امركم بأمر فاتبعوه، فإنه لا ينفعكم إلا هو.

وإذا قال أشهد أن محمدا رسول الله1 فمعناه آمنوا به واتبعوه وصدقوه.

وإذا قال احي على الصلاة" فمعناه أسرعوا إلى الصلاة وصلوها في وقتها بالجماعة، ولا تؤخروها عن وقتها(16).

واذا قيل "حي على الفلاح" فمعناه أقبلوا إلى السعادة والنجاح، فإن الصلاة سبب لنحاتكم وبقائكم في الجنة.

وإذا قال "لا إله إلا الله1 فمعناه أخلصوا صلاتكم للرب الواحد الذي لاشريك له.

وقال بعض الحكماء: السواك إما أن يريد به وجه الله تعالى، أو ابتغاء السنة، أو منفعة نفسه، أو وجه الناس، وله على ما أراد به السنة بكل صلاة سبعون صلاة، وأثم بما أراد به الرياء.

وروي عن أبي الدرداء: أكرم عباد الله على الله الذين يراعون الشمس والقمر. فقالوا يا أبا الدرداء، أهم المؤذنون؟ قال: كل من راعى وقت الصلاة عن المسلمين.

والمؤذن ينتظر الناس بإقامته.

بلغتا أن البي كان يخرج إلى المسجد وقد أذنوا فإذا رأى الناس 1) - قال المرتب: يقول ذلك ولو لم يسمع له سامع، إظهارا وجهرا بالاسلام وتعظيما له، وقد يكون له سامع من الجن، ومن معه من العيال ومن الملائكة. وفي ذلك حر القرين من الجن، وموافقة من الملائكة، وذلك ولاية للملائكة لأنه يوافق طبائعهم.

212

Page 214