============================================================
الوضوء(18)، ثم يعود بعد ذلك بماء إلى فيه وأنفه حتى يطهرهما.
ولا نعلم فيه شيئا مؤقتا من الحسنات، إلا أن ذلك سنة واجبة في وضوء الصلاة، وفي غسل الجنابة وفي غسل الحائض من الدم(26). وذلك ما على الرجال والنساء، والعبيد والصبيان إذا هم عقلوا الصلاة وحفظوها.
ويقول إن شاء بعد ما يتمضمض ويستنشق: اللهم اجعل في لسان صدق عليا، يقول الحق ويعمل به.
وإن شاء قال: اللهم لقنى ححي وتبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
وينبغي للمتوضئ في ذلك أن يرفق بالماء، ويحذر من صب الماء فإن ذلك من نصيب الشيطان فيما يقال(36).
ولا تكثر صب الماء فان ذلك من السرف والتعمق والاعتداء في الوضوء، وإن كان على فر، ولكن يأحذ الماء بالرفق واللين، ووقار وسكينة، ويتقي أن يسقط من الماء شيء من غير حاجة قضاها، فإن ذلك من نصيب الشيطان في وضوء ابن آدم. ويخاف أيضا أن يكون من (1) - قال المرتب: فيه أن سائر أعضاء الوضوء أكثر عددا وأشد فرضا.
2 - قال المرئب: أي والنفساء وسائر الاغتسالات، وقيل هو في الفسل فرض، لأن باطنهما من الظاهر: 3)- قال المرئب: قال ابن مسعود عن رسول الله : إن للوضوء شيطانا تال له الولهان، فاتقوا وسواس الماءة.
(الحديث روي عن طريق أبي عن الني انظر: سنن الترمذي، كتاب الطهارة، باب ما حاء في كراهية الاسراف في الوضوء بالماء، حديث 57- سنن اين ماجه، كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في القصد في الوضوء وكراهة التعدي فيه، حديث 421): 153
Page 155