96La courtoisie envers les gensمداراة الناسIbn Abi al-Dunya - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHEnquêteurمحمد خير رمضان يوسفMaison d'éditionدار ابن حزم-بيروتÉditionالأولىAnnée de publication١٤١٨هـ - ١٩٩٨مLieu d'éditionلبنانGenresSufism and Conduct•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258١٥٥ - حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ ⦗١٢٤⦘: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدُقُّ عَلَيَّ الْبَابَ فِي غَيْرِ لَيْلَتِي بَعْدَ هَدْأَةٍ مِنَ اللَّيْلِ، حَتَّى يَرْتَفِعَ قَرْعُهُ فَيُكَلِّمَنِي مِنْ صِيرِ الْبَابِ يَقُولُ: «عَزَمْتُ عَلَيْكِ أَنْ تَفْتَحِي لِي إِنْ كُنْتِ تَسْمَعِينَ» فَأَفْتَحُ لَهُ فَيَقُولُ: «مَا مَنَعَكِ أَنْ تَفْتَحِي»؟ فَأَقُولُ: أَرَدْتُ أَنْ يَعْلَمَ أَزْوَاجُكَ أَيَّ سَاعَةٍ جِئْتَ؟1 / 123CopierPartagerDemander à l'IA