562Le Muc̣ṭarak al-Aqrān dans le Miracle du Coranمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Galal al-Din al-Suyuti - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHÉditionالأولى ١٤٠٨ هـAnnée de publication١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RégionsSyrieÉgypteArabie saouditeIndeYémenMarocSénégal•Empires & ErasMamelouksLes Ṭāhirds (Sud Yémen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517WattassidesSultans de Delhi(ديَّارا): من الأسماء المستعملة في النفي، يقال: ما في الدارديَّار، أي ما بها أحد.وزْنه فَيْعال، وكان أصله دَيوار، ثم قلبت الواو ياءوأدغمت في الياء، وليس وزنه فعَّال، لأنه لو كان كذلك لقيل دوار، لأنهمشتقّ من الدوَرَان.وروي أن نوحًا ﵇ لم يَدْع على قومه بهذا الدعاء إلا بعد أن يئسمن إيمانهم، وبعد أن أخرج الله كل مؤمِن من أصلابهم.(أَدْبر) في قوله: (والليل إذا أدبر) .وقرئ دَبر بغير ألف.والمعنى واحد - يقال دبر الليل والنهار، أي جاء في دبره، وأدبر.(دَحَاها): بسطها، وبهذا استدلَّ مَنْ قال: إنَّ الأرضبسيطة غير كروية، ولكن يفهم من هذه الآية أنَّ الأرْضَ خُلِقَتْ قَبْلَ السماء.وفي آية فصلت السماء قبْلها، والجمع بينهما أن الله خلقها قبل السماء، ثم دحاها بعد ذلك.فإن قلت: لِمَ قال: أخرج - بغير حرف العطف؟فالجواب: أن هذه الجملة في موضع الحال، أو تفسير لما قبلها، قالهالزمخشري.(دَسَّاها): أي أخْفَاها بالفجور والمعاصي.والأصل دسّسها فقُلِبَتْ إحدىالسينين ياء، كما قيل تظنّيت.(دمْدمَ عليهم ربُّهم): عبارة عن إنزال العذاب بقوم صالح.وفيه تهويل عليهم وعلينا، إذ لا يؤَاخَذ أحَدٌ إلاَّ بسبب ذنبه، بل يؤخذبه البريء والفاعل، كما قالت عائشة: أنهلك يا رسول الله وفينا الصالحون، قال: نعم، إذا كثر الخبث.قوله: (فسَوَّاها): قال ابن عطية: معناه فسوَّى القبيلة في الهلاك.2 / 174CopierPartagerDemander à l'IA