461Le Muc̣ṭarak al-Aqrān dans le Miracle du Coranمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Galal al-Din al-Suyuti - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHÉditionالأولى ١٤٠٨ هـAnnée de publication١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RégionsSyrieÉgypteArabie saouditeIndeYémenMarocSénégal•Empires & ErasMamelouksLes Ṭāhirds (Sud Yémen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517WattassidesSultans de Delhiوالإبهام على السامع، نحو: (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) .والتخيير بين المعطوفين بأن يمتنع الجمع بينهما.والإباحة بألا يمتنع الجمع.ومثل الثاني بقوله تعالى: (وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ) الآية.ومثل الأول بقوله: (فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ) .وقوله: (فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ) .واستشكل بأن الجمع في الآيتين غير ممتنع.وأجاب ابن هشام بأنه ممتنع بالنسبة إلى وقوع كلِّ كفارة أو فِدْية، بل تقعواحدة منهن كفّارة أو فدية.والثاني قربة مستقلة خارجة عن ذلك.قلت: وأوضَح من هذا التمثيل قوله: (أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا) .على قول مَنْ جعل الخيرة في ذلك إلى الإمام، فإنه يمتنععليه الجمع بين هذه الأمور، بل يفعل منها واحدًا يؤدي اجتهاده إليه.والتفصيل بعد الإجمال، نحو: (وقالوا كونوا هودًا أو نَصَارى تَهْتَدوا) .(قالوا ساحر أو مَجْنون)، أي قال بعضهم كذا، وقال بعضهم كذا.والإضراب كَـ بَلْ، وخرِّج عليه قوله: (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (١٤٧) .(فكان قَابَ قَوْسَيْن أو أدنى) .وقراءة بعضهم: (أوْ كلَّما عاهَدوا عَهْدًا) - بسكون الواو.ومطلق الجمع كالواو، نحو: (لعلَّه يتذكّر أو يخشَى) .(لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا) .2 / 73CopierPartagerDemander à l'IA