35Le Muc̣ṭarak al-Aqrān dans le Miracle du Coranمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Galal al-Din al-Suyuti - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHÉditionالأولى ١٤٠٨ هـAnnée de publication١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RégionsSyrieÉgypteArabie saouditeIndeYémenMarocSénégal•Empires & ErasMamelouksLes Ṭāhirds (Sud Yémen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517WattassidesSultans de Delhiقبله وصفهم بإنكاره.وأما الثانية فالختام بما فيها مناسب، لأنه لا يضيّع عملًا صالحًا ولا يزيد على من عمل سيئا.وقال في سورة النساء: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (٤٨) .ثم أعادها وختم بقوله: (وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (١١٦) .ونكتة ذلك أن الأولى نزلت في اليهود، وهم الذين افتروا على الله ما ليسفي كتابه، والثانية نزلت في المشركين ولا كتاب لهم وضلالهم أشد.وقوله في المائدة: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (٤٤) .ثم قال في الثانية: (فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٤٥) .ثم قال في الثالثة: (فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (٤٧) .ونكتته أن الأولى نزلت في حكام المسلمين.والثانية، في اليهود، والثالثة، في النصارى.وقيل الأولى فيمن جحد ما أنزل الله، والثانية فيمن خالفهمع علمه ولم ينكره، والثالثة، فيمن خالفه جاهلًا.وقيل الكافر والظالم والفاسقكلها بمعنى واحد، عبّر عنه بألفاظ مختلفة لزيادة الفائدة واجتناب التكرار.وعكس هذا اتفاق الفاصلتين والمحدَّث عنه مختلف، كقوله في سورة النور:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ... إلى قوله: (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٨) .ثم قال: (وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٩) .التنبيه الثاني: من مشكلات الفواصل: قوله تعالى: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١١٨) .فإن قوله: "وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ" يقتضي أن تكون الفاصلة الغفور الرحيم.وكذا نقلت عن مصحف أبيّ، وبها قرأ ابن شَنْبوذ، وذكر في حكمته أنه لا يغفر لمن استحق العذاب إلا من ليس فوقه أحد يرد عليه حكمه، فهو العزيز أي الغالب1 / 36CopierPartagerDemander à l'IA