فذكر الحديث.
٤٥٣ - وحدثني زياد بن أيوب نا زيد بن الحباب نا سلام بن سليمان أبو المنذر النحوي نا عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن الحارث البكري قال: خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي إلى رسول الله ﷺ فمررت بالربذة فإذا عجوز من بني تميم منقطع بها فقالت: ياعبد الله هل أنت مبلغي إلى رسول الله ﷺ فإن لي إليه حاجة ففعلت فقدمت المدينة فأتيت المسجد فإذا هو غاص بالناس وإذا راية سوداء تخفق عليه وبلال متقلد السيف بين يدي رسول الله ﷺ قال: فقلت: ما شأن الناس؟ فقالوا: يريد أن يبعث عمروبن العاص وجها ففزع النبي ﷺ فدخل منزله أو قال: فاستأذنت فأذن فسلمت فقال: " هل كان بينكم وبين تميم شيء؟ " فقلت: نعم، وكانت الدبرة عليهم، وقد مررت بالربذة وإذا عجوز منهم منقطع بها فسألتني أن أحملها إليك وها هي ذه بالباب فأذن لها فدخلت فجلست.
فقالت: يارسول الله إن رأيت أن تجعل بيننا وبين تميم حاجزا فافعل قال: فجشت العجوز واستوفزت قالت: إلى من تضطر مضرك؟ فقلت: أنا [والله كما] قال الأول: