66

Dictionnaire de Voyage

معجم السفر

Enquêteur

عبد الله عمر البارودي

Maison d'édition

المكتبة التجارية

Lieu d'édition

مكة المكرمة

يَعْلَمُونَ بِهَذَا وَكَانَ فِي الْجَامِعِ نَفَرٌ فِيهِمْ فَشَهِدُوا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ مُسِنًّا قَالَ الْخَلِيلُ وَكَانَ يَقُولُ قَدْ رَأَيْتُ بِدِمَشْقَ قَبْلَ وُلَاتِهِ الْأَتْرَاكِ خَمْسَةَ عَشَرَ وَالِيًا
٢١٨ - أخبرنَا أَبُو الْوَفَاءِ الْخَلِيلُ بْنُ شَعْبَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَدِيبُ بِسَلَمَاسَ قَالَ أَنْشَدَنَا الْمِصْبَاحُ بْنُ مَنْصُورٍ الشَّارِكِيُّ لِنَفْسِهِ
(دَقَّ عَيْشِي لِأَنَّ فَضْلِي دُرٌّ ... وَتَرَى الدُّرَّ نَظْمُهَا فِي النِّصَاحِ)
(وَحَوَانِي ظَلامُ دَهْرِي وَلَكِنْ ... مَا يَضُرُّ الظَّلَامُ بِالْمِصْبَاحِ) // الْخَفِيف //
٢١٩ - الْخَلِيلُ هَذَا مِنْ أَعْيَانِ أَهْلِ سَلَمَاسَ وَقَدْ أَنْشَدَنِي مُقَطَّعَاتٍ عَنِ الْمِصْبَاحِ بْنِ مَنْصُورٍ الْعُقَيْلِيِّ وَمَنْصُورِ بْنِ ممّكَانَ الْأُرْمَوِيِّ وَعَلَيْهِ قَرَأَ الْأَدَبَ وَعَلَى الْأَدِيبِ الطَّرطرِيِّ وَذَكَرَ لِي أَنَّهُ سَمِعَ الْحَدِيثَ عَلَى جَدِّهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذِي السَّلَمَاسِيِّ وَأَبِي الْفَرَجِ حَمْدِ بْنِ الْحَسَنِ الدُّونِيِّ وَالِدِ شَيْخِنَا أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدِمَ عَلَيْهِمْ سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَرِيزٍ الْقَاضِي وَلَهُ إِلَيَّ شِعْرٌ لَيْسَ بِذَاكَ ﵀ وَكَانَ تَرَسُّلُهُ خَيْرًا مِنْ شِعْرِهِ بِكَثِيرٍ
٢٢٠ - سَمِعت أَبَا الْقَاسِمِ خَلَفَ بْنَ أَصْبَغَ الْفِلَسْطِينِيَّ بِمِصْرَ يَقُولُ سَمِعت أَبَا إِسْحَاقَ الْحَذَّاءَ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عُلَيْلٍ الْأُرْسُوفِيَّ يَقُولُ لَمَّا أُمِرَ بِكَتْبِ سَبِّ السَّلَفِ عَلَى الْمَسَاجِدِ فِي أَيَّامِ الْحَاكِمِ بِتُّ وَأَنَا مَهْمُومٌ فَرَأَيْتُ كَأَنَّ فَارِسًا قَدْ خَرَجَ مِنْ مَشْهَدِ النَّبِيِّ ﷺ الَّذِي هُوَ مَدْفُونٌ بِهِ وَتَوَجَّهَ إِلَيَّ فَلَمَّا قَرُبَ مِنِّي قَالَ يَا عَلِيُّ

1 / 78