430

Dictionnaire de Voyage

معجم السفر

Enquêteur

عبد الله عمر البارودي

Maison d'édition

المكتبة التجارية

Lieu d'édition

مكة المكرمة

بَابِ الْأَبْوَابِ يَقُولُ سَمِعت مُحَمَّدَ بْنَ طَاهِرٍ الطُّوسِيَّ يَقُولُ سَمِعت مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْأَزْدِيَّ يَقُولُ سَمِعت مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَبَا مُحَمَّدٍ الْمُرْتَعِشَ يَقُولُ سُكُونُ الْقَلْبِ إِلَى غَيْرِ الْمَوْلَى تَعْجِيلُ عُقُوبَةٍ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى
١٥٠٦ - يَحْيَى هَذَا مِنْ فُقَهَاءِ بَابِ الْأَبْوَابِ وَكَذَلِكَ أَخُوهُ الْقَاضِي إِبْرَاهِيمُ وَقَدْ كَتَبْنَا عَنْهُمَا وَأَبُوهُمَا فَقَدْ كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَرُوَاةِ الْحَدِيثِ وَسَمَّعَهُمَا بِبَلَدِهِ عَنْ جَمَاعَةٍ وَاسْتَجَازَ لَهُمَا الْقَاضِيَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْقُضَاعِيَّ بِمِصْرَ وَأَبَا مَنْصُورٍ الْأصْبَهَانِيَّ بِآمِدَ وَغَيْرَهُمَا وَاسْتَفَدْتُ مِنْهُمَا كَثِيرًا رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى
١٥٠٧ - أَنْشَدَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَامِرٍ الْفَاسِيُّ بِالثَّغْرِ أَنْشَدَنِي خَشُونٌ الْفَاسِيُّ الْمُلَقَّبُ بِكَلْبِ الشُّعَرَاءِ بِمَدِينَةِ فَاسَ لِنَفْسِهِ مِنْ قَصِيدَةٍ
(سَقِّنِي الرَّاحَ ونَبِّهْ مَنْ رَقَدْ ... مَا لِمَنْ مَاتَ مِنَ السُّكْرِ قَوَدْ)
(مَا تَرَى الْبَدْرَ وَقَدْ رَوَّعَهُ ... وَافِدُ الْإِصْبَاحِ إِذْ قِيلَ وَفَدْ)
(وَالثُّرَيَّا نَحْوَهُ مَائِلَةٌ ... مِثْلَ جَيْبٍ قُدَّ مِنْ طَوْقٍ زَرَدْ)
(مَعَ فِتْيَانٍ كنُوَّارِ الرُّبَى ... نَسَجَ الظَّرْفُ لَهُمْ مِنْهَا بُرَدْ)
(جَرَّرُوا لِلَّهْوِ أَذْيَالَ الصِّبَى ... وَانْتَضَوْا للفتك مَا كَانَ غمد) // الرمل //
١٥٠٨ - يَحْيَى هَذَا كَانَ مِنْ أَذْكَى خَلْقِ اللَّهِ كَثِيرَ الْحِفْظِ لِلشِّعْرِ وَالْحِكَايَاتِ وَسَمِعَ عَلَيَّ كَثِيرًا مِنَ الْحَدِيثِ وَعَلَّقْتُ عَنْهُ فَوَائِدَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ النَّحْوِيِّ وَيُورِدُ مِنْ رَسَائِلِهِ كُلَّ مَلِيحَةٍ
١٥٠٩ - أَنْشَدَنِي أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأُسْقُبِيُّ أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَسْعَرْدِيُّ بِبَرْوَجَ مِنْ مُدُنِ الْهِنْدِ

1 / 442