Dictionnaire de Voyage
معجم السفر
Enquêteur
عبد الله عمر البارودي
Maison d'édition
المكتبة التجارية
Lieu d'édition
مكة المكرمة
Régions
•Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
زَنْجَوَيْهِ الزَّنْجَوِيُّ بِزَنْجَانَ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُكْرَمٍ الطَّسْتِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو سَهْلٍ السَّرِيُّ بْنُ سهل بْنُ خَرْبَانَ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَشِيدٍ ثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ مَجَاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْعَتَكِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَتْفُلَنَّ أَمَامَهُ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ ﷿
١٣٢ - أَبُو بَكْرٍ الزَّنْجَوِيُّ هَذَا إِمَامٌ فِي الْفِقْهِ تَفَقَّهَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي الطَّيِّبِ الطَّبَرِيِّ بِبَغْدَادَ وَشَرِيكُهُ فِي الدُّرُوسِ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ وَكَفَى بِذَلِكَ فَخْرًا
وَسَمِعَ بِهَا أَبَا عَلِيِّ بْنَ شَاذَانَ وَغَيْرَهُ ثُمَّ سَافَرَ إِلَى خُرَاسَانَ وَتَفَقَّهَ عَلَى عُلَمَائِهَا وَسَمِعَ بِنَيْسَابُورَ الْحَدِيثَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَاكَوَيْهِ الشِّيرَازِيِّ وَأَبِي مَنْصُورٍ عَبْدِ الْقَاهِرِ الْبَغْدَادِيِّ وَآخَرِينَ وَبِحُلْوَانَ عَلَى أَبِي طَالِبٍ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ الدَّسْكَرِيِّ وَعِنْدَهُ مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْمَعْرُوفِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُقْرِئِ الْأصْبَهَانِيِّ عَنْهُ وَصَحِيحُ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ الْغَافِرِ وَتَفْسِيرُ إِسْمَاعِيلَ الضَّرِيرِ يَرْوِيهِ عَنْهُ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْكُتُبِ وَقَدْ سَمِعَ بِزَنْجَانَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَلَاكِيِّ كِتَابَ الْمُسْنَدِ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ وَكِتَابَ غَرِيبِ الْحَدِيثِ لِأَبِي عُبَيْدٍ يَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ هَارُونَ التَّغْلِبِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيِّ عَنْ مُؤَلِّفِهِ وَقَرَأَ عَلَى ابْنِ الصَّقْرِ صَاحِبِ زَيْدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ الْقُرْآنَ وَعِنْدَهُ خَطُّهُ وَقَرَأَ عَلَى أَبِي يَعْلَى بْنِ السَّرَّاجِ وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ وَلَمْ يَكُ بِتِلْكَ الْبِلَادِ مَنْ يَتَقَدَّمُ عَلَيْهِ فِي الْفِقْهِ وَالْفَتْوَى.
سَمِعْتُهُ سَنَةَ خَمْسمِائَة يَقُولُ أَفْتَى النَّاسَ مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ.
وَقِيلَ لِي عَنْهُ لَمْ يُفْتِ خَطَأً قَطُّ وَقَدْ أَفْتَى سَبْعِينَ سَنَةً وَسَأَلْتُهُ عَنْ مولده فَقَالَ سنة ثَلَاث وَأَرْبَعمِائَة.
١٣٣ - سَمِعت أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ طَالُوتَ الْبَلَنْسِيَّ بِالثَّغْرِ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ رَمَضَانَ الْمَالِطِيَّ بِهَا يَقُولُ كَانَ الْقَائِدُ يَحْيَى صَاحِبَ مَالِطَةَ قَدْ صَنَعَ لَهُ أَحَدُ الْمُهَنْدِسِينَ صُورَةً يُعْرَفُ بِهَا أَوْقَاتُ النَّهَارِ بِالصَّنْجِ فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّمْطِيِّ الْمَالِطِيِّ أَجِزْ هَذَا الْمِصْرَاعَ فَقَالَ
1 / 51