Dictionnaire de Voyage
معجم السفر
Enquêteur
عبد الله عمر البارودي
Maison d'édition
المكتبة التجارية
Lieu d'édition
مكة المكرمة
Régions
•Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
وَكتب وَكَانَ حسن الْخط جيدا الضَّبْطِ دَيِّنًا وَرِعًا وَمَعَ دِيَانَتِهِ وَسَمْتِهِ كَانَ طَيِّبَ الْخُلُقِ كَثِيرَ الْمُدَاعَبَةِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عَلَى رَأْسِ السُّفْرَةِ وَنَحْنُ نَأْكُلُ قَالَ حَكِيمٌ مِنَ الْحُكَمَاءِ يَكْفِيكَ مِنَ الْفُجُلِ الْوَرَقُ وَمِنْ لَحْمِ الْبَقَرِ الْمَرَقُ
وَسَمِعْتُهُ أَيْضًا يَقُولُ دُعِيَ بَعْضُ الْأَعْرَابِ إِلَى دَعْوَةٍ وَقُدِّمَتْ إِلَيْهِ قَصْعَةٌ فِيهَا عَظْمٌ كَثِيرٌ وَلَحْمٌ قَلِيلٌ فَقَلَبَ الْعِظَامَ وَقَالَ يَا وُجُوهَ الْعَرِبِ طَبَخْتُمْ قِدْرَكُمْ بِالشِّطْرَنْجِ
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ تَزَوَّجَ أَحَدُ تَلَامِذَةِ الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيِّ بِبَغْدَادَ فَلَمَّا بَنَى بِهَا وَحَضَرَ عِنْدَهُ سَأَلَهُ عَنْ حَالِهِ وَقَالَ لَهُ كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ قَالَ فِيهَا مِنَ الْجَنَّةِ خَصْلَتَانِ الْبَرَدُ وَالسِّعَةُ فَضَحِكَ ﵀.
١٠١ - وَسَأَلَنِي فِي كَتْبِ شَيْءٍ لَهُ بِخَطِّي فَكَتَبْتُهُ وَسَمَّعَهُ عَلَيَّ وَذَلِكَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.
١٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَفَاءِ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَدْنَانَ النَّهْشَلِيُّ قَاضِي زَنْجَانَ ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ إِمْلَاءً بِنَيْسَابُورَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرَّازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلَّا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ
١٠٣ - الْقَاضِي أَبُو الْوَفَاءِ كَبِيرٌ جَلِيلُ الْقَدْرِ سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ وُلِدْتُ سنة ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَذَكَرَ أَنَّهُ تَفَقَّهَ عَلَى الْقَاضِي حُسَيْنٍ بِمَرْوَ الرُّوذِ ثُمَّ بِمَرْوَ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ السِّنْجِيِّ ثُمَّ قَصَدَ أَبَا سَهْلٍ الْأَبِيوَرْدِيَّ فَأَقَامَ عِنْدَهُ بِبُخَارَا وَعَلَّقَ عَنْهُ مَسَائِلَ ثُمَّ سَافَرَ إِلَى الشَّاشِ وَتَفَقَّهَ بِهَا مُدَّةً عَلَى أَبِي الرَّبِيعِ الْإِيلَاقِيِّ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى نَيْسَابُورَ فَعَلَّقَ التَّعْلِيقَةَ كُلَّهَا عَنْ أَبِي الْمَعَالِي الْجُوَيْنِيِّ وَذَكَرَ أَيْضًا أَنَّهُ سَمِعَ صَحِيحَ مُسْلِمٍ عَلَى عَبْدِ الْغَافِرِ وَأَكْثَرُ تَصَانِيفِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيِّ عَلَيْهِ نَفْسِهِ وَهُوَ رَجُلٌ فَاضِلٌ مُتَفَنِّنٌ يُدَرِّسُ
1 / 42