178

Dictionnaire de Voyage

معجم السفر

Enquêteur

عبد الله عمر البارودي

Maison d'édition

المكتبة التجارية

Lieu d'édition

مكة المكرمة

السَّهْمِيُّ بِصَقَلِّيَةَ وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَالِكِيُّ بِإِفْرِيقِيَا قَالَا ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَجْدَابِيُّ بِالْقَيْرَوَانِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُقْبَةَ التَّمِيمِيُّ ثَنَا جَبَلَةُ بْنُ حَمُّودٍ الصَّدَفِيُّ ثَنَا سُحْنُونُ بْنُ سَعِيدٍ التَّنُوخِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْعُتَعِّيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ الْأَصْبَحِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ
٦٠٨ - أَبُو الْبَهَاءِ هَذَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْقِرَاءَاتِ وَالْحَدِيثِ رَوَى لِي شَيْئًا يَسِيرًا مِنْ حِفْظِهِ وَكَتَبْتُ مِنْ أَجْزَائِهِ كَذَلِكَ فَوَائِدَ مِنْ حِكَايَةٍ وَشِعْرٍ وَقَالَ لي ولدت سنة أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعمِائَة بِمَدِينَةِ صَقَلِّيَةَ وَتُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سنة سبع عشرَة وَخَمْسمِائة بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَأَنَا بِمِصْرَ
وَهُوَ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْمُقْرِئُ الْوَاعِظُ رَأَى أَبَا بكر مُحَمَّد بن الْحسن ابْن الْبَرِّ اللُّغَوِيَّ وَأَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ رَشِيقٍ الشَّاعِرَ الْأَزْدِيَّ الْقَرَوِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ السَّمَنْطَارِيَّ الْفَقِيهَ الصَّقَلِّيَّ وَعَبْدَ الْحَقِّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ السَّهْمِيَّ وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ جُمَيْهِيرَ وَمُحَمَّدَ بْنَ يُونُسَ الصَّقَلِّيَّ
٦٠٩ - سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرَجٍ الْمَدِينِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الشَّامِيِّ الْمَدِينِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَزْدِيِّ ابْنِ بِنْتِ الْعُرُوقِ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقِتَال وَهَؤُلَاءِ شُيُوخُ الْمَدِينَةِ بِصَقَلِّيَةَ وَالْمُقَدَّمُونَ فِي الْإِقْرَاءِ وَعَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الْإِشْبِيلِيِّ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُمَيْهِيرَ الْقَادِمِ عَلَيْنَا
وَسمعت الْحَدِيثَ عَلَى عَبْدِ الْحَقِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ السَّهْمِيِّ وَعَتِيقِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ السَّمَنْطَارِيِّ وَقَرَأْتُ الْفِقْهَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ وَأَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّخْمِيِّ وَعُمَرَ بْنِ أَبِي الطَّيِّبِ وَغَيْرِهِمْ وَأَبِي كَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْحَسَنِ بن الْقَابِسِيِّ وَيُعْرَفُ بِالْمُتَعَبِّدِ
وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ الْبَرِّ وَأَبَا عَلِيِّ بْنَ رَشِيقٍ وَاسْتَفَدْتُ مِنْهُمَا وَمَاتَا بِصَقَلِّيَةَ بَعْدَ خَرَابِ الْقَيْرَوَانِ وَقَدْ أَنْشَدَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ الْأَزْدِيُّ لِنَفْسِهِ بِصَقَلِّيَةَ مِمَّا قَالَهُ فِي غُلَامٍ لِلْمُعِزِّ يُعْرَفُ بِفَسْوَةِ الْكَلْبِ وَقَدْ وَلَّاهُ الْقَيْرَوَانَ
(إنَّا إِلَى اللَّهِ رَاجِعُونَ لَقَدْ ... هَانَ عَلَى اللَّهِ أَهْلُ ذَا الْبَلَدِ)
(أَفَسْوَةُ الْكَلْبِ صَارَ يَمْلِكُنَا ... فَكَيْفَ لَوْ كَانَ ضرطة الْأسد) // المنسرح //

1 / 190