Dictionnaire de Voyage
معجم السفر
Enquêteur
عبد الله عمر البارودي
Maison d'édition
المكتبة التجارية
Lieu d'édition
مكة المكرمة
Régions
•Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
٥٠٠ - سَمِعت أَبَا عَمْرٍو عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُنْدَارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيَّ السُّهْرَوَرْدِيَّ بسُهْرَوَرْدَ يَقُولُ كُنْتُ بِقَزْوِينَ فِي رِبَاطِ إِسْكَنْدَرَ أَخْدُمُ الصُّوفِيَّةَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي يَوْمًا اكْنُسِ الصُّفَّةَ وَنَظِّفِ السِّقَايَةَ فَفِي الطَّرِيقِ جَمْعٌ مِنَ الْأَصْحَابِ فَكَنَسْتُ وَنَظَّفْتُ فَدَخَلَ جَمَاعَةٌ عِنْدَ فَرَاغِي قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَأَيْتُ مِنْهُ غَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْكَرَامَاتِ ﵀
٥٠١ - هُوَ شَيْخٌ صَالِحٌ وَقَدْ سَافَرَ كَثِيرًا وَشَيْخُهُ فِي التَّصَوُّفِ بُنْدَارٌ الْأَرْدُبِيلِيُّ
٥٠٢ - سَمِعت أَبَا مُحَمَّد عبد الله بن نَوَيْت بْنِ الْوَرَانِ اللَّمْتُونِيَّ الْمُلَثَّمَ بِالثَّغْرِ يَقُولُ وَجَرَّبْتُهُ وَكَانَ ثِقَةً يَتَحَرَّى الصِّدْقَ سَمِعت أَخِي الْأَمِيرَ أَبَا يَعْقُوبَ يَنْتَانَ بْنَ تُوَيْتٍ الْفَقِيهَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْمُرَابِطِينَ الثِّقَاتِ بِالْمَغْرِبِ يَقُولُونَ وُلِدَ فِي بَنِي نُوَرْتَ بَطْنٌ مِنَ الْمُلَثَّمِينَ جِسْمَانِ كَامِلَانِ بِرَأْسٍ وَاحِدٍ فَعَاشَا زَمَانًا ثُمَّ مَاتَ أَحَدُهُمَا وَثَقُلَ الْآخَرُ فَرَامُوا قَطْعَهُ مِنْهُ فَشُووِرَ الْفُقَهَاءُ فَقِيلَ يُصْبَرُ أَيَّام فَلَمْ يَمْضِ قَلِيلٌ حَتَّى مَاتَ الْآخَرُ
٥٠٣ - قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَوُلِدَ بِالْأَنْدَلُسِ فِي أَيَّامِنَا مَوْلُودٌ بِرَأْسَيْنِ
وَكَانَ ابْنُ غَلابٍ السُّوسِيُّ حَاضِرًا فَقَالَ الَّذِي بَلَغَنَا أَنَّهُ وُلِدَ بِالْمَغْرِبِ مَوْلُودٌ بِرَأْسٍ وَاحِدٍ لَهُ وَجْهَانِ
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَقَدْ رَأَيْتُ بِحِمْصِ الْأَنْدَلُسِ امْرَأَةً وَلَدَتْ أَوَّلَ وِلَادَتِهَا وَلَدًا ثُمَّ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ وَلَدَيْنِ وَفِي الثَّالِثَةِ ثَلَاثَةً وَفِي الرَّابِعَةِ أَرْبَعَةً وَفِي الْخَامِسَةِ خَمْسَةً وَفِي السَّادِسَةِ سِتَّةً وَفِي السَّابِعَةِ سَبْعَةً فِي بَطْنٍ وَاحِدٍ وَأَيْسَتْ مِنْ رُوحِهَا وَأَشْرَفَتْ عَلَى الْهَلَاكِ ثُمَّ امْتَنَعَتْ عَنْ زَوْجِهَا وَأَبَتْ أَنْ تُطَاوِعَهُ وَاشْتُهِرَ أَمْرُهَا عِنْدَ النَّاسِ بِأَقْطَارِ الْأَنْدَلُسِ
٥٠٤ - أَبُو مُحَمَّدٍ هَذَا رَجُلٌ صَالِحٌ مِنْ أُمَرَاءِ الْمُرَابِطِينَ قَدِمَ الْمَشْرِقَ لِلْحَجِّ وَطَلَبِ الْعِلْمِ وَكَانَ يَحْضُرُ عِنْدِي وَيَقْرَأُ مِنْ جُمْلَةِ مَا قَرَأَهُ الْمُلَخَّصَ لِابْنِ الْقَابِسِيِّ وَأَمَّا أَخُوهُ يَنْتَانُ فَكَانَ فَقِيهًا وَذَكَرَ لِي أَخُوهُ أَبُو مُحَمَّدٍ أَنَّهُ تُوُفِّيَ بِزَبِيدَ مِنْ مُدُنِ الْيَمَنِ وَأَنَّهُ
1 / 160