ثم حصل بينه وبين بعض أطباء المستشفى الاوروبي منافسة فأمر ؟ بنقله إلى ثمن قوصون من أثمان القاهرة ليتولى التطبيب فيه على نفقة الحكومة وبعد مضي ست سنوات عين رئيسا لجراحي قصر العيني وأستاذا للجراحة وجعله سعيد باشا طبيبه الخاص ولما وقعت الحرب بين مصر والحبشة سار في الحملة المصرية برفق حسن باشا وخدم الجنود المصرية.
وتوفاه الله في الحبشة ولم يعلم أخد مكان ضريحه
Page 576