Dictionnaire des Impressions Arabes
معجم المطبوعات العربية
ثم قدم مع والده إلى دمشق سنة 39 فسمع بها على زينب بنت الكمال وقرأ بنفسه على المزني ولازم الذهبي وتخرج بتقى الدين بن رافع وأمعن في طلب الحديث وكتب الاجزاء الطباق مع ملازمة الاشتغال بالفقه والاصول والعربية..وعمل في الفقه الترشح والتوشح وعمل القواعد المشتملة على الاشباه والنظائر وكان جيد البديهة طلق اللسان أذن له ابن النقيب بالافتاء والتدريس ولم يكمل العشرين ودرس في غالب مدارس دمشق وناب عن أبيه في الحكم ثم استقل به باختيار أبيه وولي دار الحديث الاشرفية بتعيين أبيه وولي توقيع الدست سنة 754 وولي خطابة الجامع وانتهت إليه رئاسة القضاء والمناصب بالشام.
وحصل له بسبب القضاء محنة شديدة مرة بعد مرة وهو مع ذلك في غاية الثبات ولما عاد إلى منصبه صفح عن كل من أساء إليه وكان جوادا مهيبا قال ابن كثير جرى عليه من المحن والشدائد ما لم يجر على قاض قبله وحصل له من المناصب والرئاسة ما لم يحصل لاحد قبله وأبان في أيام محنته عن شجاعة وقوة على المناظرة حتى أفحم خصومه مع كثرتهم.
اه وقال الشيخ عبد الوهاب الشعراني في كتابه الاجوبة المرضية: أن أهل زمانه رموه بالكفر وتحزبوا عليه وأتوا به مقيدا مغلولا من الشام إلى مصر وجاء معه خلائق من الشام يشهدون عليه.
ثم تداركه اللطف على يد الشيخ جمال الدين الاسنوي.
اه 1 جمع الجوامع (في أصول الفقه) وهو مختصر مشهور جمعه من زهاء مائة مصنف مشتمل على زبدة ما في شرحيه على مختصر ابن الحاجب والمنهاج مع زيادات وبلاغة في الاختصار طبع في مجموع من مهمات الفنون مصر 1310 بهامشه شرح جلال الدين المحلي مع تقريرات لعبد اللطيف الشربيني مصر 1304
و1306 (أنظر الآيات البينات لابن قاسم العبادي ومنع الموانع الآتي رقم 4) 2 طبقات الشافعية الكبرى هو كتاب حافل من أنواع النوادر والغرائب والروايات والاشعار بدأ بمن رأى الشافعي ثم بمن اسمه احمد تبركا ثم محمد تبركا أيضا ثم على الحروف (كشف الظنون) جزء 6 الحسينية 1324 3 معيد النعم ومبيد النقم (السقم) مختصر على اثنى عشر ومائة مثال ألفه حين سئل هل من طريق لمن سلب نعمه إذا سلكها عادت إليه...ليدن 1908 ومعه مقدمة باللغة الانكليزية للاستاذ مهرمان (1) وطبع بهامش تفريح المهج بتلويح الفرج.
Page 1003