956

Le Mucjam Awsat

المعجم الأوسط

Enquêteur

طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني

Maison d'édition

دار الحرمين

Année de publication

1415 AH

Lieu d'édition

القاهرة

٣١٨٥ - وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ النَّحْرِ، وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ، وَهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ»
٣١٨٦ - وَبِهِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ، فَقَالَ: «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ فِي كُلِّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَقِيقِ، وَيَأْخُذَ نَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ مِنْ غَيْرِ إِثْمٍ وَلَا قَطِيعَةِ رَحِمٍ؟» قَالُوا: كُلُّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ يُحِبُّ ذَلِكَ قَالَ: «فَلَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ، وَمِنْ ثَلَاثٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الْإِبِلِ»
٣١٨٧ - وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ، وَتَعَاهَدُوهُ، وَاقْتَنُوهُ، وتَغَنَّوْا بِهِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ الْمَخَاضِ فِي الْعَقْلِ»
٣١٨٨ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُسْلِمُ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ يَدِهِ وَلِسَانِهِ» . قَالُوا: فَمَنِ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: «مَنْ أَمِنَهُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ» قَالُوا: فَمَنِ الْمُهَاجِرُ؟ قَالَ: «مَنْ هَجَرَ السُّوءَ فَاجْتَنَبَهُ»
٣١٨٩ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «خُذْ سَيْفَكَ وَسِلَاحَكَ» فَأَخَذْتُ سَيْفِي وسِلَاحِي، ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدْتُهُ ⦗٢٩٢⦘ يَتَوَضَّأُ، فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَهُ، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَمْرُو، إِنِّي إِنْ أَبْعَثْكَ عَلَى جَيْشٍ، يُغْنِمُكَ اللَّهُ وَيُسْلِمُكَ، وَأَزْغَبُ لَكَ فِي الْمَالِ، زَغْبَةً صَالِحَةً» . فَقَالَ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَسْلَمْتُ لِمَالٍ، وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الْإِسْلَامِ، وَلِأَنْ أَكُونَ مَعَكَ، فَقَالَ: «يَا عَمْرُو، نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ»

3 / 291