953

Le Mucjam Awsat

المعجم الأوسط

Enquêteur

طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني

Maison d'édition

دار الحرمين

Année de publication

1415 AH

Lieu d'édition

القاهرة

قَالَ: وَمَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ؟ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ جَاعَ جُوعًا شَدِيدًا، فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِرَغِيفَيْنِ بَيْنَهُمَا إِهَالَةٌ، فَوَضَعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «كَفَاكَ اللَّهُ أَمْرَ دُنْيَاكَ، أَمَّا الْآخِرَةُ فَأَنَا لَهَا ضَامِنٌ»
مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي طَلْحَةَ؟ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ سَقَطَ رَحْلُهُ فِي لَيْلَةٍ قَرَّةٍ، فَقَالَ: «مَنْ يُسَوِّي رَحْلِي وَلَهُ الْجَنَّةُ؟» فَابْتَدَرَ طَلْحَةُ الرَّحْلَ، فَسَوَّاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَكَ الْجَنَّةُ عَلَيَّ يَا طَلْحَةُ غَدًا»
مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي الزُّبَيْرِ؟ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ نَامَ، فَلَمْ يَزَلْ بِالنَّبِيِّ ﷺ يَذُبُّ عَنْ وَجْهِهِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «لَمْ تَزَلْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟» قَالَ: لَمْ أَزَلْ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي قَالَ: «هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ: عَلَيَّ أَنْ أَذُبَّ عَنِ وَجْهِكَ شَرَرَ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عَلِيٍّ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَا عَلِيُّ، يَدُكَ مَعَ يَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَدْخُلُ مَعِي حَيْثُ أَدْخُلُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مَعْمَرٌ، وَلَا عَنْ مَعْمَرٍ إِلَّا ابْنُ مُبَارَكٍ. تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى
٣١٧٣ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: نا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ الْيَشْكُرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ ذَرِبُ اللِّسَانِ، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ»
٣١٧٤ - وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُغْشَى ⦗٢٨٩⦘ مِنَ الشَّفْرَةِ فِي سَنَامِ الْبَعِيرِ»

3 / 288