495

Le Mucjam Awsat

المعجم الأوسط

Enquêteur

طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني

Maison d'édition

دار الحرمين

Année de publication

1415 AH

Lieu d'édition

القاهرة

١٧١٦ - وَبِهِ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْمَحُ مَنَاكِبَنَا وَيَقُولُ: «اسْتَوُوا، وَلَا تَخْتَلِفُوا، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»
١٧١٧ - وَبِهِ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: «إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَأْتِيهِ الْمَلَكُ، فَيَقُولُ: رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ وَمَا الرِّزْقُ؟ وَمَا الْأَجَلُ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ»
١٧١٨ - وَبِهِ: عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فِي الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَبْوَابِ كِنْدَةَ، فَجَعَلَ يُصَلِّي صَلَاةً لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: «مُنْذُ كَمْ صَلَّيْتَ هَذِهِ الصَّلَاةَ؟» فَقَالَ: مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً. فَقَالَ: «مَا صَلَّيْتَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَوْ مِتَّ لَمِتَّ عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ»
١٧١٩ - وَبِهِ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: جَاءَ عُمَرُ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ وَقَالَ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ»

2 / 201