١٧١٦ - وَبِهِ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْمَحُ مَنَاكِبَنَا وَيَقُولُ: «اسْتَوُوا، وَلَا تَخْتَلِفُوا، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»
١٧١٧ - وَبِهِ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: «إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَأْتِيهِ الْمَلَكُ، فَيَقُولُ: رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ وَمَا الرِّزْقُ؟ وَمَا الْأَجَلُ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ»
١٧١٨ - وَبِهِ: عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فِي الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَبْوَابِ كِنْدَةَ، فَجَعَلَ يُصَلِّي صَلَاةً لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: «مُنْذُ كَمْ صَلَّيْتَ هَذِهِ الصَّلَاةَ؟» فَقَالَ: مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً. فَقَالَ: «مَا صَلَّيْتَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَوْ مِتَّ لَمِتَّ عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ»
١٧١٩ - وَبِهِ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: جَاءَ عُمَرُ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ وَقَالَ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ»