Les Écrits de Muhammad ibn Abd al-Wahhab
مؤلفات محمد بن عبد الوهاب في العقيدة
Chercheur
عبد العزيز زيد الرومي , د. محمد بلتاجي , د. سيد حجاب
Maison d'édition
جامعة الإمام محمد بن سعود
Lieu d'édition
الرياض
والحاصل أن ما ذكر عنا من الأسباب غير دعوة الناس إلى التوحيد والنهي عن الشرك فكله من البهتان وهذالو خفي على غيركم فلا يخفى على حضرتكم ولو أن رجلا من أهل بلدكم ولو كان أحب الخلق إلى الناس قام يلزم الناس بالإخلاص ويمنعهم من دعوة أهل القبور وله أعداء وحساد أشد منه رياسة وأكثر ابتاعا وقاموا يرمونه بما تسمع ويوهمون الناس أن هذاتنقص بالصالحين وأن دعوتهم من إجلالهم واحترامهم تعلمون كيف يجري عليه ومع هذا وأضعافه فلا بد من الإيمان بما جاء به الرسول ونصرته كما أخذ الله على الأنبياء قبله وأنهم في قوله تعالى
﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه﴾
فلما فرض الله الإيمان لم يجز ترك ذلك وأنا أرجو أن يكرمك الله بنصر دينه ونبيه وذلك بمقتضيى الاستطاعة ولو بالقلب والدعاء وقد قال صلى الله عليه وسلم إذا أمرتم بأمر فأتوا منه ما استطعتم فإن رأيت عرض كلامي علي من ظننت أنه يقبل من إخواننا فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ومن أعجب ما اجرى من الرؤساء المخالفين أني لما بينت لهم كلام الله وما ذكر أهل التفسير في قوله
﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب﴾
وقوله
﴿ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾
وقوله
﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾
وما ذكر الله من إقرار الكفار في قوله
﴿قل من يرزقكم من السماء والأرض﴾
الآية وغير ذلك قالوا القرآن لا يجوز العمل به ولأمثالنا ولا بكلام الرسول ولا بكلام المتقدمين ولا نطيع إلا ما ذكره المتأخرون قلت لهم أنا أخاصم الحنفي بكلام المتأخرين من الحنفية والمالكي والشافعي والحنبلي كل أخاصمه بكتب المتأخرين من علمائهم الذين يعمدون عليهم فلما أبو ذلك نقلت لهم كلام العلماء من كل مذهب وذكرت ما قالوا بعد ما حدثت الدعوة عند القبور والنذر لها فصرفوا ذلك تحققواه ولم يزدهم إلا نفورا وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ثم بعد ما عرفه سبه ونهى الناس عنه وعادى من فعله فهذا هو الذي أكفره وأكثر الأمة ولله الحمد ليسوا كذلك وأما القتال فلم نقاتل أحدا إلى اليوم إلا دون النفس والحرمة وهم الذين أتونا في ديارنا ولا أبقوا ممكنا ولكن قد نقاتل بعضهم على سبيل المقابلة وجزاء سيئة سيئة مثلها وكذلك من جاهر بسب دين الرسول بعد ما عرفه والسلام & 6 الرسالة السادسة
يوجد في
1 المخطوطة ص 114 115
2 المصورة ص 69 71
Page 39