386

La Balance des Principes

ميزان الأصول في نتائج العقول

Enquêteur

محمد زكي عبد البر

Maison d'édition

مطابع الدوحة الحديثة

Édition

الأولى

Année de publication

1404 AH

Lieu d'édition

قطر

مجملا لا (١) يعرف المراد به، لأنه لا مشرك (٢) إلا وقد تناوله قوله تعالى: "اقتلوا المشركين" وتناوله قوله (٣) ﵇: "لا تقتلوا بعض المشركين" وليس البعض (٤) بأن يدخل تحت أحدهما بأولى من أن يدخل (٥) تحت الآخر، فيحتاج إلى البيان.
وأما اللفظ المستعمل في غير ما وضع له مشتركًا (٦) - فالألفاظ (٧) المجازية التي اشتبه المراد بها لاشتراكها (٨) وقيام الدليل على أن الحقيقة غير مراد [ة]، فيصير مجملا، لا يعرف المراد به إلا بدليل: نظيره الآيات التي ظاهرها الحبر والتشبيه والقدر و(٩) نحو ذلك من نحو (١٠) قوله تعالى: "بل يداه كل مبسوطتان" (١١): إن اليد الموضوعة (١٢) في اللغة غير مرادة (١٣)، فإنما (١٤) المراد منه المجاز من (١٥) القدرة والمالك ونحو ذلك، ولم يقم دليل قطعي على ترجيح أحد أنواع المجاز.

(١) في أ: "لم".
(٢) في أكذا: " لا مشترك".
(٣) في ب: "وقوله" فليس فيها: "تناوله".
(٤) "البعض" من أ.
(٥) "تحت أحدهما بأولى من أن يدخل" مكررة في أ.
(٦) "مشتركًا" من (أ) و(ب).
(٧) في ب: "في الألفاظ".
(٨) في ب: "لاشتراكهما".
(٩) "والتشبية والقدر و" غير ظاهرة في أو محلها بياض.
(١٠) "نحو" ليست في أ.
(١١) المائدة: ٦٤: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ .........﴾.
(١٢) كذا في (أ) و(ب). وفي الأصل: "الموضوع".
(١٣) كذا في ب. وفي الأصل و(أ): "غير مراد".
(١٤) في ب: "إنما".
(١٥) "فإنما المراد منه المجاز من" ليست ظاهرة في أو محلها في بياض.

1 / 357