993

La Balance de l'Équité dans la Critique des Hommes

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

Enquêteur

علي محمد البجاوي

Maison d'édition

دار المعرفة للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٨٢ هـ - ١٩٦٣ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

وقال الطيالسي: حدثنا شعبة، سمعت عبد الملك بن ميسرة يقول: الضحاك لم يلق ابن عباس، إنما لقى سعيد بن جبير بالرى، فأخذ عنه التفسير.
سلم بن قتيبة، حدثنا شعبة، قال: قلت لمشاش: سمع الضحاك من ابن عباس؟ قال: ما رآه قط.
وقال يحيى بن سعيد: الضحاك ضعيف عندنا.
ووثقه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة.
وكان ابن معين يقول: الضحاك المشرقي هو ابن مزاحم، وتبعه على هذا يعقوب الفسوي، وإنما الضحاك المشرقي ابن شراحيل، حدث عن أبي سعيد الخدري.
ومشرق: فخذ من همدان.
قال ابن عدي: الضحاك بن مزاحم إنما عرف بالتفسير، فأما رواياته عن ابن عباس وأبي هريرة، وجميع من روى عنه ففى ذلك كله نظر.
وأما عبد الله بن أحمد فقال: سمعت أبي يقول: الضحاك بن مزاحم ثقة مأمون.
قيل: مات سنة خمس ومائة.
وقيل سنة ست.
٣٩٤٣ - الضحاك بن مسافر، شيخ يحدث عنه الوليد الموقرى
لا يعرف مع
ضعف الوليد.
٣٩٤٤ - الضحاك بن ميمون الثقفي
قال الأزدي: يعرف وينكر.
٣٩٤٥ - الضحاك بن نبراس، بصري، عن ثابت، وغيره
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال النسائي: متروك.
وقال الدارقطني وغيره: ضعيف.
وخرج له البخاري في كتاب الادب.
عبيد الله بن موسى، حدثنا الضحاك بن نبراس، عن ثابت، عن أنس، عن زيد بن ثابت، قال: أقيمت الصلاة، فخرج رسول الله ﷺ وأنا معه، [١٦ / ٣] فقارب في الخطا / وقال: إنما فعلت ذلك ليكثر عدد خطاى في طلب الصلاة.
أسد بن موسى، حدثنا الضحاك بن نبراس، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعًا: اقرءوا القرآن ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به، ولا تغلوا؟ فيه، ولا تجفوا عنه.

2 / 326