751

La Balance de l'Équité dans la Critique des Hommes

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

Enquêteur

علي محمد البجاوي

Maison d'édition

دار المعرفة للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٨٢ هـ - ١٩٦٣ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

٢٩١٨ - زهير بن محمد التميمي المروزي
عن محمد بن المنكدر، وصفوان بن سليم، وجماعة.
وعنه عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن أبي بكير، وجماعة.
قال أحمد: ثقة.
وروى الميموني، عن أحمد، قال: مقارب الحديث.
وروى المروزي، عن أحمد، قال: ليس به بأس.
وروى البخاري، عن أحمد، قال: كان زهير الذي روى عنه أهل الشام زهيرا آخر.
وروى الاثرم، عن أحمد، قال: للشاميين عن زهير مناكير.
وقال ابن المديني: لا بأس به.
وروى أحمد بن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا بأس به.
وروى عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة.
وروى معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف.
وقال - مرة: ليس بالقوى.
وقال في موضع آخر: ليس به بأس.
عند عمرو بن أبي سلمة عنه مناكير.
وقال العجلي: جائز الحديث.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حفظه سوء، وحديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق.
وقال ابن عدي: زهير بن محمد التميمي العنبري أبو المنذر، سكن مكة.
قال النسائي: ليس بالقوي.
وقال الوليد بن مسلم: حدثنا زهير بن محمد المروزي، حدثنا زبد بن أسلم، قال:
رأيت ابن عمر يصلى وأزراره محلولة.
وقال: رأيت النبي ﷺ يفعله.
قال الترمذي في العلل: سألت البخاري عن حديث زهير هذا، فقال: أنا أتقى هذا الشيخ، كأن حديثه موضوع، وليس هذا عندي بزهير بن محمد.
قال: وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ، ويقول: هذا شيخ ينبغي أن يكونوا قلبوا اسمه.
الوليد بن مسلم حدثنا زهير بن محمد، عن ابن المنكدر، عن جابر: قرأ علينا رسول الله ﷺ سورة الرحمن حتى ختمها، ثم قال: مالى أراكم سكوتا! للجن كانوا

2 / 84