499

La Balance de l'Équité dans la Critique des Hommes

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

Enquêteur

علي محمد البجاوي

Maison d'édition

دار المعرفة للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٨٢ هـ - ١٩٦٣ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

وقال الفلاس: سألت ابن مهدي عن حديث حسن بن صالح فأبى أن يحدثني به، وقال: قد كان ابن مهدي يحدث عنه ثلاثة أحاديث، ثم تركه.
وقال وكيع: كان الحسن وعلى ابنا صالح وأمهما قد جزءوا الليل ثلاثة أجزاء
فكل واحد يقوم ثلاثا، فماتت أمهما فاقتسما الليل بينهما، ثم مات على فقام الحسن الليل كله.
وعن أبي سلميان الداراني قال: ما رأيت أحدا الخوف أظهر على وجهه من الحسن ابن صالح، قام ليلة بعم يتساءلون، فغشى عليه، فلم يختهما إلى الفجر.
وقال الحسن بن صالح: ربما أصبحت وما معي درهم، وكأن الدنيا قد حبزت لى.
وعنه قال: إن الشيطان يفتح للعبد تسعة وتسعين بابا من الخير، يريد بها بابا من الشر.
وعنه: أنه باع مرة جارية فقال: إنها تنخمت عندنا مرة دما.
وقال وكيع: هو عندي إمام.
فقيل له: إنه لا يترحم على عثمان، فقال: أفتترحم أنت على الحجاج؟ قلت: هذا التمثيل مردود غير مطابق / (١ [أما: ١٨٧٠ - الحسن بن صالح، أبو على الحداد فشيخ بمكة.
وثقه على البغوي بأخرة.
وحدث عن وكيع.
وروى عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن الدباس المكي شيخ للحاكم] ١) .
١٨٧١ -[صح] الحسن بن / الصباح [خ، ت، د] البزار، أبو على، أحد الائمة في الحديث والسنة
سمع ابن عيينة فمن بعده.
وعنه البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن صاعد، والمحاملى.
قال أحمد: ثقة صاحب سنة، ما يأتي عليه يوم إلا ويعمل فيه خيرا.
وقال أبو حاتم: صدوق، له جلالة ببغداد.
وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال - مرة: صالح.
قال السراج: كان من خيار الناس ببغداد.

(١) هذه الترجمة في هـ وحدها (*)

1 / 499