482

La Balance de l'Équité dans la Critique des Hommes

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

Enquêteur

علي محمد البجاوي

Maison d'édition

دار المعرفة للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٨٢ هـ - ١٩٦٣ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

١٨٢٦ - الحسن بن أبي جعفر [ت، ق] الجفرى، بصري معروف
عن نافع، وثابت البناني، والناس.
وعنه عبد الرحمن بن مهدي، والحوضى، وموسى ابن إسماعيل.
قال الفلاس: صدوق منكر الحديث.
وقال ابن المديني: ضعيف، ضعيف.
وضعفه أحمد والنسائي.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال مسلم بن إبراهيم: كان من خيار الناس ﵀.
قيل: مات / مع حماد بن سلمة.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
وهو الحسن بن عجلان.
وذكره ابن عدي فأورد له جملة عن أبي الزبير وغيره.
فمن ذلك: عمرو بن سفيان، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس - أن النبي ﷺ قال: نحن خير من أبنائنا، وأبناؤنا خير من من أبنائهم، وأبناء أبنائنا خير من أبناء أبنائهم.
مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا ابن جدعان، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي ذر - مرفوعًا: مثل أهل بيتى مثل سفينة نوح، من ركب فيها نجا، ومن تخلف عنها غرق، ومن قاتلنا - وفي لفظ: ومن قاتلهم - فكأنما قاتل مع الدجال.
ومن بلاياه: عن ثابت، عن أنس - مرفوعًا: من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة غفرت له ذنوب مائتي سنة.
سمعه منه مسلم بن إبراهيم.
بقية، حدثنا عمر بن المغيرة، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: كان رسول الله ﷺ لا يبوح أنه على إيمان
جبرائيل وميكائيل.
تابعه حماد الابح، عن أيوب.
قال ابن عدي: وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب.
عباد بن العوام، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزبير، عن جابر: نهى رسول الله ﷺ عن ثمن الكلب والهر إلا الكلب المعلم.

1 / 482