355

La lampe des ténèbres en réponse à ceux qui calomnient le cheikh l'imam en l'accusant de takfir contre les gens de la foi et de l'islam

مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

Enquêteur

عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

Maison d'édition

وزارة الشؤن الإسلامية والأوقاف والدعوة والأرشاد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤ - ٢٠٠٣ م

أهل اليمامة منهم (١) .؟ ما أقبح الكذب، وما أعظم (٢) . خزي مبديه، وفي هجنة كلام المعترضين واستقباح مذهبه ما يقضي بسفاهة رأيه وعظيم عطبه.
ما يبلغ الأعداء من جاهل ... ما يبلغ الجاهل من نفسه
ثم في زعمه أن الموضع قابل (٣) للبهتان: إن قصد به المحل كما هو ظاهر عبارته، فقد سبَّ الأرض، والموضع المطيع لله الشاهد بوحدانيته بما أودع فيه من الآيات، وذرأ من البريات، وهو (٤) . انتقال من مسبة [١٥١] الساكن إلى مسبة المسكن، وإن أراد أهله وسكانه ففيه عيب كل مسلم، ووصفه بقبول البهتان والشك من عهد مسيلمة إلى هذا الزمان، فسبحان من (٥) . طبع على قلبه، وحال بينه وبين العلم والفهم.

(١) ساقطة من (ح) .
(٢) في (ق): "وأعظم".
(٣) في النسخ الأربع: "قابلا"، وهو خطأ.
(٤) في (ق) و(م): "وهذا".
(٥) في (المطبوعة): "الله الذي".

2 / 376