324

La lampe des ténèbres en réponse à ceux qui calomnient le cheikh l'imam en l'accusant de takfir contre les gens de la foi et de l'islam

مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

Enquêteur

عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

Maison d'édition

وزارة الشؤن الإسلامية والأوقاف والدعوة والأرشاد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤ - ٢٠٠٣ م

[فصل في بيان أن الشفاعة بيده سبحانه ملكا له خاصة وأن النبي فيها عبد مأمور لا مالك متصرف]
فصل ثم ذكر المعترض أحاديث في الشفاعة ولكنه حرَّف (١) وساقها سياق أجنبي لا يعرف الصناعة (٢) . وحاصلها: إثبات شفاعته، وأنه أول شافع (٣) ﷺ، ثم قال: (وقول البوصيري، كقول سواد بن قارب:
وأنك أدنى المرسلين وسيلة ... إلى الله يا ابن الأكرمين الأطايب
فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... سواك بمغن عن سواد بن قارب
وكل هذا ليس فيه حجة؛ لأن النزاع في غيره.
وأما الشفاعة: فلم تنكر، وقول سواد بن قارب هذا (٤) من جنس [١٣٦] طلب دعائه واستغفاره ﷺ في حياته، والنزاع ليس في ذلك، والمطلوب هنا دعاؤه الذي يستطيعه (٥) كل أحد ممن ترجى إجابة دعائه، ويجوز التماس

(١) في (المطبوعة): " حرفها ".
(٢) في (المطبوعة): " البضاعة " وهو خطأ مطبعي.
(٣) في (المطبوعة) " ﷺ أول شافع ".
(٤) في (م): "هو".
(٥) في (ق) و(م): " يستعطيه ".

2 / 345