La Lampe de l'Intimité entre l'Intelligible et le Visible
مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
Enquêteur
تصحيح وتقديم : محمد خواجوي
Édition
الأولى
Année de publication
1416 - 1374 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
La Lampe de l'Intimité entre l'Intelligible et le Visible
Mollah Fenari (d. 834 / 1430)مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
Enquêteur
تصحيح وتقديم : محمد خواجوي
Édition
الأولى
Année de publication
1416 - 1374 ش
تلك النسبة المتعينة من حيث عينك لا من حيث عينه، فيكون متوجها إليه من حيث شرفه عليك وإحاطته بك - توجها هيولاني الوصف - وهو أكمل مراتب علمه بنفسه وأولها، دون حصر في قيد أو اطلاق أو جمع بينهما بقلب ظاهر قابل لأعظم التجليات لتنفى وحدة توجهك سائر متعلقات علمك وارادتك، فلا يتعين لك مراد الا هذا التوجه الكلى، وإذا تعين لك أمر الهى أو كوني كنت بحسبه من حيث هو - لا من حيث أنت - بحيث متى أعرضت عنه عدت إلى حالك الأول من الفراع التام بالصفة الهيولانية كما هو الحق سبحانه، لأنه من حيث ما عدا ما استدعته استعدادات الأعيان وتعين بحسبها، باق على طلبيته الغيبية الذاتية، منزه عن التقيد باسم ورسم، وسل ربك ان تتحقق بذلك لتكون على صورته وظاهرا بصورته، فالمح ما أشرت إليه تعرف غاية الغايات وكيفية المشي على الصراط المستقيم الخصوصي المتصل بأعلى رتب النهايات حيث منبع السعادات ومشرع الأسماء الإلهية والصفات. تم كلامه.
الفصل الثاني من باب كشف السر الكلى هو المسمى وصلا وهو في تعين المظاهر الكلية للحقائق الأصلية والأسماء الالية وينجر إلى بيان ما بين نور الشمس ونور القمر وسائر الكواكب وإلى ما بين حركة الشمس وغيرها من حركات الكواكب من المناسبات المظهرية وفيه أصول:
791 - 4 الأصل الأول. في أن جميع الصور المدركة في العالم عقلية روحانية كانت أو مثالية وخيالية أو حسية، هي صور الحقائق الأسمائية والمراتب الإلهية والكونية وصور لوازم الحقائق والمراتب من النسب المتفصلة إلى الصفات - ان لم ينفك عنها ما دامت هي -
Page 502
Entrez un numéro de page entre 1 - 721