La Lampe de l'Intimité entre l'Intelligible et le Visible
مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
Enquêteur
تصحيح وتقديم : محمد خواجوي
Édition
الأولى
Année de publication
1416 - 1374 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
La Lampe de l'Intimité entre l'Intelligible et le Visible
Mollah Fenari (d. 834 / 1430)مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
Enquêteur
تصحيح وتقديم : محمد خواجوي
Édition
الأولى
Année de publication
1416 - 1374 ش
الأنبياء والأولياء غير نبينا عليهم السلام، فان له التعين الأول المختص بالأكملية.
تتمة في تقسيم المراتب الكلية المتميزة في هذه الرتبة الثانية 65 - 4 الحقائق المعنوية اما مختصة بالحق - كالالوهية والرحمة الذاتية - وهى الوجود الفياض والوجوب والقيومية والغنى الذاتي، أو بالكون - كالفقر والعدمية الذاتية والذلة والامكان والكثرة الحقيقية - واما منسوبة إلى الحق أصالة وإلى الكون تبعية، مثل العلم والإرادة ونحوهما، فتكون قديمة في القديم وحادثة في الحادث، وكلاهما متبوعة وتابعة كلية كل منهما أو جزئية.
66 - 4 فالكليات والمتبوعات محصورة في مبدأ الحضرة العلمية والرتبة الثانية ولوازمها في وسطها ومنتهاها.
67 - 4 فمنها ما يلازمها في تلك الحضرة، كالقابليات الغير المجعولة والهيئات المعنوية.
68 - 4 ومنها ما تحت حيطة عالم الأرواح، كحياتها وعلمها وهيئاتها الروحانية وظهورها الروحاني وبطونها بالنسبة إلى عالم المثال والحس.
69 - 4 ومنها ما تحت حيطة عالم المثال كذلك.
70 - 4 ومنها ما تحت حيطة عالم الحس، كالوجودات والهيئات الحسية والقابليات الوجودية المجعولة للعلوم والأعمال وكاضافة المقولات العشر إليها من الكم والكيف وغيرهما.
71 - 4 ثم هذا الجميع منحصر في خمس مراتب سادسها الجامع لها، لأنها لما كانت مظاهر ومجالي فما منها اما ان يظهر للحق وحده واما له وللكون.
72 - 4 فالأول مرتبة الغيب، لغيبة كل شئ كوني فيها عن نفسه ومثله، إذ لا ظهور فيها الا للحق، وانتفاء الظهور لغيره بأحد وجهين: أحدهما بانتفاء أعيانها بالكلية حيث كان الله
Page 328
Entrez un numéro de page entre 1 - 721