La Lampe éclairante sur l'étrange du grand commentaire de Rafi'i
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
Maison d'édition
المكتبة العلمية
Lieu d'édition
بيروت
[اللَّامُ مَعَ التَّاءِ]
(ل ت ت): لَتَّ الرَّجُلُ السَّوِيقَ لَتًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ بَلَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ الْمَاءِ وَهُوَ أَخَفُّ مِنْ الْبَسِّ.
[اللَّامُ مَعَ الثَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ل ث ث): أَلَثَّ بِالْمَكَانِ إلْثَاثًا أَقَامَ بِهِ.
(ل ث غ): اللُّثْغَةُ وِزَانُ غُرْفَةٍ حُبْسَةٌ فِي اللِّسَانِ حَتَّى تَصِيرَ الرَّاءُ لَامًا أَوْ غَيْنًا أَوْ السِّينُ ثَاءً وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ اللُّثْغَةُ أَنْ يَعْدِلَ بِحَرْفٍ إلَى حَرْفٍ وَلَثِغَ لَثَغًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ أَلْثَغُ وَالْمَرْأَةُ لَثْغَاءُ مِثْلُ أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَمَا أَشَدَّ لُثْغَتَهُ وَهُوَ بَيِّنُ اللُّثْغَةِ بِالضَّمِّ أَيْ ثَقُلَ لِسَانُهُ بِالْكَلَامِ وَمَا أَقْبَحَ لُثَغَتَهُ بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ فَمَهُ.
(ل ث م): لَثَمْتُ الْفَمَ لَثْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ قَبَّلْتُهُ وَمِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ قَالَ (١)
فَلَثَمْتُ فَاهَا آخِذًا بِقُرُونِهَا
قَالَ ابْنُ كَيْسَانَ سَمِعْتُ الْمُبَرِّدَ يُنْشِدُهُ بِفَتْحِ الثَّاءِ وَكَسْرِهَا.
وَاللِّثَامُ بِالْكَسْرِ مَا يُغَطَّى بِهِ الشَّفَةُ وَلَثِمَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ بَابِ تَعِبَ لَثْمًا مِثْلُ فَلْسٍ وَتَلَثَّمَتْ وَالْتَثَمَتْ شَدَّتْ اللِّثَامَ.
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَتَقُولُ بَنُو تَمِيمٍ تَلَثَّمْتُ بِالثَّاءِ عَلَى الْفَمِ وَغَيْرِهِ وَغَيْرُهُمْ يَقُولُ تَلَفَّمْتُ بِالْفَاءِ.
(١) جميل بثينة- وعجز البيت:
(شُرْبَ الْنِّزيفِ بِبَرْد ماء الْحَشْرَج) .
(ل ث ي): اللِّثَةُ خَفِيفٌ لَحْمُ الْأَسْنَانِ وَالْأَصْلُ لِثَيٌ مِثَالُ عِنَبٍ فَحُذِفَتْ اللَّامُ وَعُوِّضَ عَنْهَا الْهَاءُ وَالْجَمْعُ لِثَاتٌ عَلَى لَفْظِ الْمُفْرَدِ.
[اللَّامُ مَعَ الْجِيمِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ل ج ج): لَجَّ فِي الْأَمْرِ لَجَجًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَلَجَاجًا وَلَجَاجَةً فَهُوَ لَجُوجٌ وَلَجُوجَةٌ مُبَالَغَةٌ إذَا لَازَمَ الشَّيْءَ وَوَاظَبَهُ وَمِنْ بَابِ ضَرَبَ لُغَةٌ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ اللَّجَاجُ تَمَاحُكُ الْخَصْمَيْنِ وَهُوَ تَمَادِيهِمَا وَاللَّجَّةُ بِالْفَتْحِ كَثْرَةُ الْأَصْوَاتِ قَالَ (١)
فِي لَجَّةٍ أَمْسِكْ فُلَانًا عَنْ فُلِ
أَيْ فِي ضَجَّةٍ يُقَالُ فِيهَا ذَلِكَ وَالْتَجَّتْ الْأَصْوَاتُ اخْتَلَطَتْ وَالْفَاعِلُ مُلْتَجٌّ وَلُجَّةُ الْمَاءِ بِالضَّمِّ مُعْظَمُهُ وَاللُّجُّ بِحَذْفِ الْهَاءِ لُغَةٌ فِيهِ وَتَلَجْلَجَ فِي صَدْرِهِ شَيْءٌ تَرَدَّدَ.
(١) أبو النجم العجلى- من أرجوزته المشهورة التى مطلعها
الحمد لله العلى الأجلل
وصدر البيت:
تَدَافُعَ الشِّبِ ولَمْ تَقتّل
والبيت من شواهد سيبويه ٢/ ١٢٢ والحزانة ش ١٤٨.
(ل ج م): اللِّجَامُ لِلْفَرَسِ قِيلَ عَرَبِيٌّ وَقِيلَ مُعَرَّبٌ وَالْجَمْعُ لُجُمٌ مِثْلُ كِتَابٍ وَكُتُبٍ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْخِرْقَةِ تَشُدُّهَا الْحَائِضُ فِي وَسَطِهَا لِجَامٌ
⦗٥٥٠⦘ وَتَلَجَّمَتْ الْمَرْأَةُ شَدَّتْ اللِّجَامَ فِي وَسَطِهَا وَأَلْجَمْتُ الْفَرَسَ إلْجَامًا جَعَلْتُ اللِّجَامَ فِي فِيهِ وَبِاسْمِ الْمَفْعُولِ سُمِّيَ الرَّجُلُ.
2 / 549