309

La Lampe éclairante sur l'étrange du grand commentaire de Rafi'i

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Maison d'édition

المكتبة العلمية

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
(ش ل م): الشَّيْلَمُ وِزَانُ زَيْنَبَ زُوَانُ الْحِنْطَةِ وَشَالَمٌ لُغَةٌ وَأَصْلُهُ عَجَمِيُّ وَيُقَالُ أَحَدُ طَرَفَيْهِ حَادٌّ وَالْآخَرُ غَلِيظٌ.
(ش ل و): الشِّلْوُ الْعُضْوُ وَالْجَمْعُ أَشْلَاءٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ شِلْوُ الْإِنْسَانِ جَسَدُهُ بَعْدَ بِلَاهُ وَمِنْهُ يُقَالُ بَنُو فُلَانٍ أَشْلَاءٌ فِي بَنِي فُلَانٍ أَيْ بَقَايَا فِيهِمْ وَأَشْلَيْتُ الْكَلْبَ وَغَيْرَهُ إشْلَاءً دَعَوْتُهُ وَأَشْلَيْتُهُ عَلَى الصَّيْدِ مِثْلُ أَغْرَيْتُهُ وَزْنًا وَمَعْنًى قَالَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَجَمَاعَةٌ قَالَ (١)
أَتَيْنَا أَبَا عَمْرٍو فَأَشْلَى كِلَابَهُ ... عَلَيْنَا فَكِدْنَا بَيْنَ بَيْتَيْهِ نُؤْكَلُ
وَمَنَعَ ابْنُ السِّكِّيتِ أَنْ يُقَالَ أَشْلَيْتُهُ بِالصَّيْدِ بِمَعْنَى أَغْرَيْتُهُ وَلَكِنْ يُقَالُ آسَدْتُهُ.

(١) زياد الأعجم.
[الشِّينُ مَعَ الْمِيمِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]
(ش م ت): شَمِتَ بِهِ يَشْمَتُ إذَا فَرِحَ بِمُصِيبَةٍ نَزَلَتْ بِهِ وَالِاسْمُ الشَّمَاتَةُ وَأَشْمَتَ اللَّهُ بِهِ الْعَدُوَّ.
(ش م خ): شَمَخَ الْجَبَلُ يَشْمَخُ بِفَتْحَتَيْنِ ارْتَفَعَ فَهُوَ شَامِخٌ وَجِبَالٌ شَامِخَةٌ وَشَامِخَاتٌ وَشَوَامِخُ وَمِنْهُ قِيلَ شَمَخَ بِأَنْفِهِ إذَا تَكَبَّرَ وَتَعَظَّمَ.
(ش م ر): التَّشْمِيرُ فِي الْأَمْرِ السُّرْعَةُ فِيهِ وَالْخِفَّةُ وَشَمَّرَ ثَوْبَهُ رَفَعَهُ وَمِنْهُ قِيلَ شَمَّرَ فِي الْعِبَادَةِ إذَا اجْتَهَدَ وَبَالَغَ وَشَمَّرْتُ السَّهْمَ أَرْسَلْتُهُ مُصَوَّبًا عَلَى الصَّيْدِ.
(ش م ر خ): وَالشِّمْرَاخُ مَا يَكُونُ فِيهِ الرُّطَبُ وَالشُّمْرُوخُ وِزَانُ عُصْفُورٍ لُغَةٌ فِيهِ وَالْجَمْعُ فِيهِمَا شَمَارِيخُ وَمِثْلُهُ عِثْكَالٌ وَعُثْكُولٌ وَعِنْقَادٌ وَعُنْقُودٌ.
(ش م س): الشَّمْسُ أُنْثَى وَهِيَ وَاحِدَةُ الْوُجُودِ لَيْسَ لَهَا ثَانٍ وَلِهَذَا لَا تُثَنَّى وَلَا تُجْمَعُ وَقَدْ سَمَّوْا بِعَبْدِ شَمْسٍ بِإِضَافَةِ الْأَوَّلِ إلَى الثَّانِي وَاخْتَلَفُوا فِي الْمُرَادِ بِشَمْسٍ فَقِيلَ الْمُرَادُ هَذَا النَّيِّرُ وَعَلَى هَذَا فَشَمْسُ مُمْتَنِعٌ الصَّرْفِ لِلْعَلَمِيَّةِ وَالتَّأْنِيثِ أَوْ الْعَدْلِ عَنْ الْأَلِفِ وَاللَّامِ وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ شَمْسٌ هُنَا صَنَمٌ قَدِيمٌ وَقَدْ تَسَمَّوْا بِهِ قَدِيمًا وَأَوَّلُ مَنْ سَمَّى بِهِ سَبَأُ بْنُ يَشْجُبَ وَعَلَى هَذَا فَهُوَ مُنْصَرِفٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ عِلَّةٌ وَهَذَا أَوْضَحُ فِي الْمَعْنَى لِأَنَّهُمْ تَسَمَّوْا بِعَبْدِ وَدٍّ وَعَبْدِ الدَّارِ وَعَبْدِ يَغُوثَ وَلَمْ نَعْرِفْهُمْ تَسَمَّوْا بِشَيْءٍ مِنْ النَّيِّرَيْنِ وَشَمَسَ يَوْمُنَا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ صَارَ ذَا شَمْسٍ وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ اشْتَدَّتْ شَمْسُهُ وَشَمَسَ الْفَرَسُ يَشْمِسُ وَيَشْمُسُ أَيْضًا شُمُوسًا وَشِمَاسًا بِالْكَسْرِ اسْتَعْصَى عَلَى رَاكِبِهِ فَهُوَ شَمُوسٌ وَخَيْلٌ شُمُسٌ مِثْلُ رَسُولٍ وَرُسُلٍ قَالَ
رَكْضَ الشَّمُوسِ نَاجِزًا بِنَاجِزِ
قَالُوا وَلَا يُقَالُ فَرَسٌ شَمُوصٌ بِالصَّادِ وَمِنْهُ
⦗٣٢٣⦘ قِيلَ لِلرَّجُلِ الصَّعْبِ الْخُلُقِ شَمُوسٌ أَيْضًا وَشَمَّاسٌ بِصِيغَةِ اسْمٍ فَاعِلٍ لِلْمُبَالَغَةِ وَشَمَاسَةُ بِفَتْحِ الشِّينِ وَالتَّخْفِيفِ وَحُكِيَ ضَمُّ الشِّينِ.

1 / 322