La Lampe éclairante sur l'étrange du grand commentaire de Rafi'i
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
Maison d'édition
المكتبة العلمية
Lieu d'édition
بيروت
[السِّينُ مَعَ اللَّامِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]
(س ل ب): سَلَبْتُهُ ثَوْبَهُ سَلْبًا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَخَذْتُ الثَّوْبَ مِنْهُ فَهُوَ سَلِيبٌ وَمَسْلُوبٌ وَاسْتَلَبْتُهُ وَكَانَ الْأَصْلُ سَلَبْتُ ثَوْبَ زَيْدٍ لَكِنْ أُسْنِدَ الْفِعْلُ إلَى زَيْدٍ وَأُخِّرَ الثَّوْبُ وَنُصِبَ عَلَى التَّمْيِيزِ وَيَجُوزُ حَذْفُهُ لِفَهْمِ الْمَعْنَى وَالسَّلَبُ مَا يُسْلَبُ وَالْجَمْعُ أَسْلَابٌ مِثْلُ: سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ قَالَ فِي الْبَارِعِ وَكُلُّ شَيْءٍ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ لِبَاسٍ فَهُوَ سَلَبٌ
وَالْأُسْلُوبُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ الطَّرِيقُ وَالْفَنُّ وَهُوَ عَلَى أُسْلُوبٍ مِنْ أَسَالِيبِ الْقَوْمِ أَيْ عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِهِمْ.
(س ل ت): السُّلْتُ قِيلَ ضَرْبٌ مِنْ الشَّعِيرِ لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ وَيَكُونُ فِي الْغَوْرِ وَالْحِجَازِ قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ ضَرْبٌ مِنْهُ رَقِيقُ الْقِشْرِ صِغَارُ الْحَبِّ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ حَبٌّ بَيْنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَلَا قِشْرَ لَهُ كَقِشْرِ الشَّعِيرِ فَهُوَ كَالْحِنْطَةِ فِي مَلَاسَتِهِ وَكَالشَّعِيرِ فِي طَبْعِهِ وَبُرُودَتِهِ قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ وَقَالَ الصَّيْدَلَانِيُّ هُوَ كَالشَّعِيرِ فِي صُورَتِهِ كَالْقَمْحِ فِي طَبْعِهِ وَهُوَ خَطَأٌ وَسَلَتَتْ الْمَرْأَةُ خِضَابَهَا مِنْ يَدِهَا سَلْتًا مِنْ بَابِ قَتَلَ نَحَّتْهُ وَأَزَالَتْهُ.
(س ل ج): سَلِجْتُهُ أَسْلُجُهُ مِنْ بَابِ تَعِبَ سَلَجَانًا بِفَتْحِ اللَّامِ ابْتَلَعْتُهُ وَمِنْ بَابِ قَتَلَ لُغَةٌ.
(س ل ج م): وَالسَّلْجَمُ وِزَانُ جَعْفَرٍ مَعْرُوفٌ وَهُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ النَّاسُ اللِّفْتَ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَالْأَزْهَرِيُّ وَلَا يُقَالُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ.
(س ل ح): السِّلَاحُ مَا يُقَاتَلُ بِهِ فِي الْحَرْبِ وَيُدَافَعُ وَالتَّذْكِيرُ أَغْلَبُ مِنْ التَّأْنِيثِ فَيُجْمَعُ عَلَى التَّذْكِيرِ أَسْلِحَةً وَعَلَى التَّأْنِيثِ سِلَاحَاتٌ وَالسِّلْحُ (١) وِزَانُ حِمْلٍ لُغَةٌ فِي السِّلَاحِ وَأَخَذَ الْقَوْمُ أَسْلِحَتَهُمْ أَيْ أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ سِلَاحَهُ وَسَلَحَ الطَّائِرُ سَلْحًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَهُوَ مِنْهُ كَالتَّغَوُّطِ مِنْ الْإِنْسَانِ وَهُوَ سَلْحُهُ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ.
(١) فى القاموس: السّلَحُ كعِنَب.
(س ل ح ف): وَالسُّلَحْفَاةُ مِنْ حَيَوَانِ الْمَاءِ مَعْرُوفٌ وَتُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَقَالَ الْفَرَّاءُ الذَّكَرُ مِنْ السَّلَاحِفِ غَيْلَمٌ وَالْأُنْثَى سُلَحْفَاةٌ فِي لُغَةِ بَنِي أَسَدٍ وَفِيهَا لُغَاتٌ إثْبَاتُ الْهَاءِ فَتُفْتَحُ اللَّامُ وَتُسَكَّنُ الْحَاءُ وَالثَّانِيَةُ بِالْعَكْسِ إسْكَانُ اللَّامِ وَفَتْحِ الْحَاءِ وَالثَّالِثَةُ وَالرَّابِعَةُ حَذْفُ الْهَاءِ مَعَ فَتْحِ اللَّامِ وَسُكُونِ الْحَاءِ فَتُمَدُّ وَتُقْصَرُ
(س ل خ): سَلَخْتُ الشَّاةَ سَلْخًا مِنْ بَابَيْ قَتَلَ وَضَرَبَ قَالُوا وَلَا يُقَالُ فِي الْبَعِيرِ سَلَخْتُ جِلْدَهُ وَإِنَّمَا يُقَالُ كَشَطْتُهُ وَنَجَوْتُهُ وَأَنْجَيْتُهُ وَالْمَسْلَخُ مَوْضِعُ سَلْخِ الْجِلْدِ وَسَلَخْتُ الشَّهْرَ سَلْخًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَسُلُوخًا صِرْتُ فِي آخِرِهِ فَانْسَلَخَ أَيْ مَضَى
⦗٢٨٥⦘ وَسَلْخُ الشَّهْرِ آخِرُهُ.
1 / 284