Don de conduite dans l'explication du cadeau des rois

Badr al-Din al-ʿAyni d. 855 AH
143

Don de conduite dans l'explication du cadeau des rois

منحة السلوك في شرح تحفة الملوك

Chercheur

د. أحمد عبد الرزاق الكبيسي

Maison d'édition

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lieu d'édition

قطر

Genres

قوله: (ثم الأحسن خلقًا) أي فإن تساووا في السن: فأحسنهم خلقًا أولى بالإمامة (ثم الأشرف نسبًا) أي فإن تساووا في حسن الخلق: فأشرفهم نسبًا أحق بالتقديم، لزيادة فضله بشرف النسب. قوله: (ثم الأصبح وجهًا) أي فإن تساووا في شرف النسب: فأصبحهم وجهًا أحق بالتقديم، ومعنى أصبحهم وجهًا: أكثرهم صلاة بالليل، وفي الحديث: "من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار". ثم إن تساووا في هذا المعنى أيضًا: يقرع فيقدم من خرجت قرعته، أو يكون الخيار للقوم فيقدم من يختارونه. قوله: (ومن أم واحدًا: أقامه عن يمينه مقارنًا له) لما روي عن ابن عباس أنه قال: "بت في بيت خالتي ميمونة، فقام رسول الله ﷺ من الليل فأطلق القربة، فتوضأ، ثم أوكأ القربة، ثم قام إلى الصلاة فقمت وتوضأت كما توضأ، ثم جئت فقمت عن يساره، فأخذني بيمينه وأدارني من وراءه فأقامني عن يمينه، فصليت معه" رواه أبو داود، وغيره. قوله: (وإن أم اثنين: تقدم عليهما) لحديث أنس: "أقامني رسول الله ﷺ واليتيم وراءه وأم سليم

1 / 166