Les faveurs de l'éloge
منح المدح
يابن الوليد بن المغيرة إنني
أبرا إليك من الجحود الكافر أعنى مسيلمة الكذاب فانه
والله أشأم صحبة من خاسرا ضرب النبوة بالكهانة ضلة
ياللرجال من الخدوع الساحرا الناقض الاسم ، الذي من جبنه
أن ليس يدري كيف زجرالطائر( سنحت له بالعرض يوما ظبية
فسمت به تعتو كناه آمر زعم المضلل أنها أمرت به
تنعى النبوة بئس زمر الزامر( إن الذى منتك نفسك خاليا
أضغاث أحلام النؤوم الفاغر(1 أردى عديا والمناة وعامرا
والدل أودى والشجا في عامر() أبني حنيفة فانظروا في أمره
قد يكتفى من مثله بالظاهر أعمى صبيكم البصير بنفثه
ياللرجال لذا الدعاء الضائر والبئر لما مج فيها مجة
ملحت وغارت كالمعين الغائر ودعا لناقة آل عوف دعوة
لم يحلبوها بعد كفة الفاجر
فلما انتهى الكتاب والشعر إلى خالد قال : والله ماخلق الله بعد هذا الكتاب أسرع في عيب مسيلمة وقومه من هذا الشعر .
Page 208