Mihan
المحن
Enquêteur
د عمر سليمان العقيلي
Maison d'édition
دار العلوم-الرياض
Édition
الأولى
Année de publication
١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م
Lieu d'édition
السعودية
ابْنُ عَبْدُونٍ الْقَضَاءَ بَعْدَ ابْنِ طَالِبٍ حَبَسَ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَدَّادِ الْفَقِيهَ وَقَيَّدَهُ وَذَلِكَ أَنَّهُ اتَّهَمَهُ أَنْ يَكُونَ وَالِي أَحْمد بن معتب وَأَصْحَابَهُ عَلَى أَنْ شَكَوُا ابْنَ عَبْدُونٍ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ وَحَبَسَ ابْنَ عَبْدُونٍ أَحْمَدَ بن معتب وَضرب ضربا قبيحا وَحبس أَبَا زيد (قَاسم) بْنَ عَمْرِو بْنِ صَاعِدٍ وَامْتَهَنَهُ بِضَرْبِ رَأْسِهِ وَأَغْرَى يَوْمَئِذٍ ابْنُ عَبْدُونٍ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَحْمَدَ بِجَمَاعَة من الْمَدَنِيين مِنْهُم أَبَا زَيْدِ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَابْنُ علُونَ الصُّوفِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ الْدمنِيُّ وَضَرَبَهُمُ الْفَاسِقُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ وَطَافَ بِهِمْ عَلَى الْجمَالِ فِي سمَاطِ الْقَيْرَوَانِ فَمَاتَ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ يُطَافُ بِهِ أَبُو زَيْدِ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا ضَعِيفَ الْبَدَنِ وَبَعَثَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ لَا ﵀ فِي طَلَبِ مُحَمَّدِ بْنِ قمودٍ فَكَانَ عَلَى قَضَاءِ قَابسَ فَعَزَلَهُ وَسَجَنَهُ وَبَعَثَ فِي طَلَبِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَمْحَانَ وَكَانَ حَاكِمًا بِالْقَيْرَوَانِ وَوَلِيَ قَسْطِيلِيَةَ فَحَبَسَهُ فِي السِّجْنِ وَبَعَثَ فِي طلب أَحْمد بن مُحَمَّد الْقفصِيِّ فَعَزَلَهُ عَزْلا سَيِّئًا وَسَجَنَهُ وَكَانَ عَلَى قَضَاءِ سوسَةَ وَمَا وَالاهَا وَقَدْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ عَزَلَ قَبْلَ ذَلِكَ دِعَامَةَ بْنَ مُحَمَّد عَن قَضَاء صقلية وسجنه سنينا فَمَا أَطْلَقَهُ حَتَّى خَرَجَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى الْعِرَاقِ وَعَزَلَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن الْقطَّان عَن قَضَاء أطرابلس وسجنه سنينا كَثِيرَةً مُحَدَّدًا وَحَبَسَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ
1 / 474