Mihan
المحن
Enquêteur
د عمر سليمان العقيلي
Maison d'édition
دار العلوم-الرياض
Édition
الأولى
Année de publication
١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م
Lieu d'édition
السعودية
ضَرَبَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ وَضُرِبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ ضَرَبَهُ قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظَبْيَانَ وَضُرِبَ النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ أَبُو حَنِيفَةَ
وَالَّذِينَ ضُرِبُوا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَمِمَّنْ نَزَلَهَا
ضُرِبَ أَبُو بَكْرَةَ وَضُرِبَ شِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ وَضُرِبَ عبد الله بن الْحَارِث وَهُوَ الَّذِينَ شَهِدُوا عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَضَرَبَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَضُرِبَ قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ وَضُرِبَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ وَضُرِبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ
وَالَّذِينَ ضُرِبُوا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ
ضرب خَالِد بن اللَّجْلَاج وَضرب الْعَلَاء بْنُ أَبِي الزُّبَيْرِ ضَرَبَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْيَحْصُبِيُّ وَضُرِبَ عَطِيَّةُ بْنُ مُنِيرٍ وَضُرِبَ عَبْدُ الْحَكِمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ضَرَبَهُ الأَصَمُّ فِي مَسْجِدِ مِصْرَ بِالسِّيَاطِ فِي الْمِحْنَةِ أَيَّامَ الْمَأْمُونِ وَضُرِبَ فتيَانُ صَاحِبُ مَالِكٍ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّمْحِ التُّجِيبِيُّ وَضُرِبَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ
وَالَّذِينَ ضُرِبُوا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْبُلْدَانِ
ضُرِبَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ وَأَبُو مَيْمُونَةَ الْمُحَدِّثُ وَضُرِبَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ وَاسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَلَزِمَ الْمِصِّيصَةَ وَضُرِبَ عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ الإِسْكِنْدَرَانِيُّ صَاحِبُ مَالِكٍ وَضُرِبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ ظَبْيَانَ وَأَحْسَبُهُ بَصْرِيًّا أَوْ كُوفِيًّا وَضُرِبَ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد بْنُ حَنْبَلٍ
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ فَأَمَّا أَبُو الْبِشْرِ زَيْدُ بْنُ الْبِشْرِ الْمِصْرِيُّ فَإِنَّهُ مُنِعَ مِنَ الْفُتْيَا وَالسَّمَاعِ وَاسْتَخْفَى فِي بَيْتِهِ أَيَّامَ ابْن أبي دؤاد فِي وَقْتِ الْمِحْنَةِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى إِفْرِيقِيَةَ فَنزل القيروان ورحل مِنْهَا إِلَى مدية تُونُسَ فَسَكَنَهَا حَتَّى مَاتَ وَكَانَ يَوْمَئِذٍ بِمِصْرَ أَبُو بكر الْأَصَم قَاضِيا فَسلم مِنْهُ زيد بن بشر الْأَزْدِيّ
1 / 469