344

Mihan

المحن

Enquêteur

د عمر سليمان العقيلي

Maison d'édition

دار العلوم-الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

السعودية

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Fatimides
ذِكْرُ مَنْ حُبِسَ بِالْمَدِينَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأَنْدَلُسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ الشَّامِيُّ قَاضِي أَهْلِ حِمْصَ قَالَ أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَ عُمَرُ بن الْخطاب إِلَى عبد الله بن مَسْعُود وإلي أبي الدَّرْدَاء وَأبي ذَر فَقَالَ مَا هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي تُكْثِرُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَحَبَسَهُمْ حَتَّى اسْتُشْهِدَ
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ عُمَرُ خَوْفًا مِنْهُ عَلَيْهِمُ الزَّلَلَ إِذَا أَكْثَرُوا وَلَمْ يَكُونُوا عِنْدَهُ مُتَّهَمِينَ بِأَنْ يَقُولُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَمْ يَقُلْ وَلَكِنْ خَوْفًا عَلَيْهِمْ مِنَ الْغَلَطِ وَالسَّهْوِ وَإِنَّمَا حَبَسَهُمْ عِنْدَهُ بِالْمَدِينَةِ وَلَمْ يَحْبِسْهُمْ فِي السِّجْنِ
وحَدثني أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ مُزَاحِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيه قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لأَبِي ذَرٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ مَا هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِبْرَاهِيمُ وَأَحْسَبُهُ قَالَ وَحَبَسَهُمْ عِنْدَهُ

1 / 398