339

Mihan

المحن

Enquêteur

د عمر سليمان العقيلي

Maison d'édition

دار العلوم-الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

السعودية

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Fatimides
بِالصّدقِ وَأقر بِالْكتاب وَلم يحلف فَكَتَبَ بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى سُلَيْمَانَ فَكَتَبَ سُلَيْمَان إِلَى أبي بكر أَنْ يَضْرِبَهُ مِائَةَ سَوْطٍ وَيدرعَهُ عَبَاءَةً وَيُمْشِيَهُ حافيا قَالَ فَحَبَسَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّسُولَ فِي عَسْكَرِ سُلَيْمَانَ وَقَالَ لَا تَخْرُجُ حَتَّى أُكَلِّمَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَا كَتَبَ فِي زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ لَعَلِّي اسْتَطِبْ نَفْسَهُ فَيَتْرُكَ هَذَا الْكِتَابَ قَالَ فَحُبِسَ الرَّسُولُ وَمَرِضَ سُلَيْمَانُ فَقَالَ عُمَرُ لَا تخرج فَإِن أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَرِيضٌ إِلَى أَنْ رُمِيَ فِي جِنَازَةِ سُلَيْمَانَ وَأَفْضَى الأَمْرَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَدَعَا بِالْكِتَابِ فَحَرَقَهُ
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَصْبَغَ يَعْنِي ابْنَ الْفَرَجِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ كَتَبَ إِلَى زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ يَسْأَلُهُ أَنْ يُبَايِعَ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْوَلِيدِ وَيَخْلَعَ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ إِسْحَاقَ
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ حَبَسَ الْحَسَنَ بْنَ زَيْدٍ وَكَانَ قَدْ وَلاهُ على الْمَدِينَة فحبسه حَتَّى مَاتَ أَبُو جَعْفَر وَهُوَ فِي حَبسه

1 / 393