269

Mihan

المحن

Enquêteur

د عمر سليمان العقيلي

Maison d'édition

دار العلوم-الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

السعودية

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Fatimides
ذِكْرُ ضَرْبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ بَقِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصٌ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ ضَرَبَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ عبد الرَّحْمَن ابْن أَبِي لَيْلَى وَأَقَامَهُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ قَالَ ضَرَبَهُ حَتَّى اسْوَدَّ مِنْ شِدَّةِ الضَّرْبِ وَقِيلَ لَهُ الْعَنِ الْكَذَّابَيْنِ قَالَ فَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى اللَّهُمَّ الْعَنِ الْكَذَّابَيْنِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالْمُخْتَار وَابْن الزُّبَيْرِ قَالَ الأَعْمَشُ فَقُلْتُ إِنَّهُ لَمَّا رُفِعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلِمْتُ أَنَّهُ قَدْ عَارَضَ وَتَخَلَّصَ
قَالَ وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَضَّاحٍ أَنَّهُ قَالَ ضُرِبَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ وَلَمْ يُعْلَمْ سَبَبُ ضَرْبِهِ
قَالَ وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ تَمِيمٍ عَنِ ابْنِ فَرُّوخَ عَن الْأَعْمَش قَالَ رَأَيْت عبد الرَّحْمَن ابْن أَبِي لَيْلَى وَقَدْ ضَرَبَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ وَأَوْقفهُ على الْبَاب بَاب الْمَسْجِد قَالَ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ لَهُ الْعَنِ الْكَذَّابِينَ فَيَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ الْكَذَّابِينَ ثُمَّ يَسْكُتُ فَيَقُولُ عَلِيُّ ابْن أَبِي طَالِبٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ وَالْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ فَجَعَلْتُ أَعْرِفُ حِينَ يَسْكُتُ ثُمَّ ابْتَدَأَهُمْ أَنَّهُ لَا يُرِيدُهُمْ بِاللَّعْنِ

1 / 323