455

La Clé de la Noblesse

مفتاح الكرامة

Enquêteur

حمد باقر الخالصي

Maison d'édition

مؤسسة النشر الإسلامي

Édition

الأولى

Année de publication

1419 AH

Lieu d'édition

قم

Régions
Irak
Liban
Empires & Eras
Ottomans

وخمسين للعذرة الرطبة <div>____________________

<div class="explanation"> والكافر. وفي " السرائر (1) " أنه مختص بالمسلم. ورده في " الكشف ". ويأتي تمام الكلام فيه إن شاء الله تعالى.

وقال الفاضل (2) بعد قول المصنف لموت الإنسان: أو وقوع ميت منه لم يغسل ولم يقدم الغسل إن وجب قتله أو كان شهيدا إن نجسناه خلافا للمشهور، انتهى.

[ما ينزح له خمسون دلوا] قوله قدس الله تعالى روحه: * (وخمسين للعذرة الرطبة) *. أطلق أكثر الفقهاء (3) لفظ " العذرة " ونص ابن إدريس (4) على عذرة بني آدم. وفي " المدارك (5) " المراد بالعذرة فضلة الإنسان وفي " الذكرى (6) " الظاهر أن العذرة فضلة الآدمي. قال: وأطلقها الشيخ في التهذيب على غيره، ففي فضلة غيره احتمال. قال: ولا فرق بين فضلة المسلم والكافر هاهنا مع احتماله، لزيادة النجاسة بمجاورته، انتهى. وفي " المعتبر (7) " أنها والخرء مترادفان يعمان فضلة كل حيوان.

وأما كتب اللغة ففي " الصحاح (8) " العذرة: فناء الدار سميت بذلك، لأن العذرة</div>

Page 457