460

Source de Grâce sur ceux qui ont gouverné le sultanat et le califat

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Enquêteur

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Maison d'édition

دار الكتب المصرية

Lieu d'édition

القاهرة

موت الْمُؤَيد [أَمِير مائَة] ومقدم ألف، ثمَّ صَار فِي الدولة الأشرفية حَاجِب الْحجاب، ثمَّ أَمِير آخور [كَبِير]، ثمَّ أَمِير سلَاح، ثمَّ أتابك، إِلَى أَن تسلطن -[وَقد ذكرنَا تنقلاته فِي هَذِه الْوَظَائِف محررا بِالْيَوْمِ وَالْوَقْت، وَعَمن أَخذ كل وَظِيفَة من إبتداء أمره إِلَى إنتهائه فِي تاريخنا «النُّجُوم الزاهرة»، وَأَيْضًا فِي مصنفنا «المنهل الصافي» بأوسع من هَذَا؛ فَلْينْظر هُنَاكَ. إنتهى]-.
وتسلطن [من] بعده وَلَده الْمَنْصُور [عُثْمَان - حَسْبَمَا يَأْتِي ذكره]، [إِن شَاءَ الله تَعَالَى]-.

2 / 163