459

Source de Grâce sur ceux qui ont gouverné le sultanat et le califat

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Enquêteur

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Maison d'édition

دار الكتب المصرية

Lieu d'édition

القاهرة

[وَكَانَ] فصيح اللِّسَان، فَاضلا متفقها، يذاكر بالمسائل [الْفِقْهِيَّة]، كثير التعصب لمَذْهَب الإِمَام [الْأَعْظَم] أبي حنيفَة ﵁.
وَمَات وسنه نَحْو ثَمَانِينَ سنة.
وَكَانَت مُدَّة سلطنته [على مصر] أَربع عشرَة سنة وَعشرَة أشهر ويومان -[أَعنِي من يَوْم تسلطن إِلَى يَوْم خلع بإبنه الْمَنْصُور عُثْمَان]-.
وعاش بعد خلعه [من السلطنة] نَحْو إثنا عشر يَوْمًا.
وَأما أَصله: كَانَ جاركسي [الْجِنْس] جلبه خواجا كزل إِلَى مصر، فابتاعه مِنْهُ العلائي على بن الأتابك أينال اليوسفي، ثمَّ انْتقل مِنْهُ إِلَى [الْملك] الظَّاهِر برقوق، وَصَارَ من جملَة الخاصكية، ثمَّ صَار ساقيا فِي الدولة الناصرية فرج، ثمَّ إمرة عشرَة، ثمَّ أمسك، وَحبس، ثمَّ أطلق، ثمَّ صَار أَمِير طبلخاناه وخازندار فِي الدولة المؤيدية [شيخ]، ثمَّ صَار بعد

2 / 162