456

Source de Grâce sur ceux qui ont gouverné le sultanat et le califat

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Enquêteur

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Maison d'édition

دار الكتب المصرية

Lieu d'édition

القاهرة

أَمِير سلَاح - عوضا عَن قرقمس [الْمَذْكُور]-، وبالأمير يشبك السودوني [المشد] أَمِير مجْلِس - عوضا عَن آقبغا التمرازى -، وبالأمير تمراز القرمشي أَمِير آخور كَبِيرا - عوضا عَن جانم الأشرفي [بِحكم حَبسه]-، وبالأمير قراقجا الحسني رَأس نوبَة النوب - عوضا عَن عمراز القرمشي - وبالأمير تغرى بردى البكلمشي المؤذي حَاجِب الْحجاب - عوضا عَن يشبك السودوني -. وأخلع على أركماس الظَّاهِرِيّ باستمراره على وظيفته الدوادارية الْكُبْرَى.
ثمَّ أنعم على جمَاعَة أخر بعدة تقادم وطبلخانات وعشرات وإقطاعات كَثِيرَة [ذكرنَا غالبها فِي تَرْجَمته فِي تاريخنا «النُّجُوم الزاهرة» وَغَيره] .
ثمَّ شرع فِي نَفَقَة المماليك السُّلْطَانِيَّة؛ فَأعْطى لكل وَاحِد مائَة دِينَار.
ثمَّ فِي أثْنَاء ذَلِك خرج الْأَمِير قرقماس عَن طَاعَته؛ فواقعه [الْملك] الظَّاهِر [الْمَذْكُور]؛ فَانْهَزَمَ قرقماس، واختفى، ثمَّ ظفر بِهِ، وسجن بثغر الأسكندرية، ثمَّ ضربت رقبته.

2 / 159