Le texte de la doctrine de Tahawi

al-Tahawi d. 321 AH
35

Le texte de la doctrine de Tahawi

متن العقيدة الطحاوية

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Numéro d'édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٨٠ - وَبِعَذَابِ الْقَبْرِ لِمَنْ كَانَ لَهُ أَهْلًا (٣) وَسُؤَالِ منكر ونكير

(٣) قلت: يعني من الكفار وفساق المسلمين والأول مقطوع به منصوص عليه في القرآن والآخر كذلك وهو منصوص عليه في أحاديث كثيرة بلغت حد التواتر كما ذكر الشارح وغيره. فيجب الاعتقاد به ولكن لا يجوز الخوض في تكييفه إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته والشرع لا يأتي بما تحيله العقول ولكنه قد يأتي بما تحار فيه العقول فيجب التسليم به وتجد بعض الأحاديث المشار إليها في " الشرح " وفي " السنة " لابن أبي عاصم (رقم ٨٦٣ - ٨٧٧ بتحقيقي وتخريجي) [طبع المكتب الإسلامي]

فِي قَبْرِهِ عَنْ رَبِّهِ وَدِينِهِ وَنَبِيِّهِ عَلَى مَا جَاءَتْ بِهِ الْأَخْبَارُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ َ (١) وعن الصحابة رضوان الله عليهم

(١) قلت: وهي متواترة كما ذكرت آنفا إلا تسمية الملكين بمنكر ونكير ففيه حديث بإسناد حسن مخرج في " الصحيحة " (١٣٩١)

٨١ - وَالْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ أَوْ حُفْرَةٌ من حفر النيران (٢)

(٢) هذا قطعة من حديث أخرجه الترمذي (٢ / ٧٥) (ا) عن أبي سعيد مرفوعا بسند ضعيف والطرف الأول أخرجه أبو يعلى وفيه دراج كما في " المجمع " (٣ / ٥٥) وهو ذو مناكير _________ (ا) [انظره في " ضعيف سنن الترمذي " رقم ٤٣٧، طبع المكتب الإسلامي]

٨٢ - وَنُؤْمِنُ بِالْبَعْثِ وَجَزَاءِ الْأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالْعَرْضِ وَالْحِسَابِ وَقِرَاءَةِ الْكِتَابِ وَالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ وَالصِّرَاطِ وَالْمِيزَانِ

1 / 72